التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٠ - فصل
حديث آخر في الخسف بالجيش الذي ينفذ إلى المدينة:
٢٠٩- حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد اللّه بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب، قال: يوجّه جيش إلى المدينة في اثني عشر ألفا، فيخسف بهم بالبيداء [١].
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن الطاوس:
و الذي ظهر لنا من الأخبار و الآثار أنّ الجيش الذي يخسف به هو الذي يبعث به إلى مكة.
و يمكن أن يكون إنفاذ الجيش إلى المدينة و إلى مكة.
و روينا أنّ البيداء التي يكون الخسف فيها بيداء مكة [٢].
و في حديث: إنّ المنادي للبيداء أن تنخسف بهم اللّه جلّ جلاله [٣]، و في بعضها: أنّه جبرئيل [٤].
فصل
فيما ذكره ياقوت الحموي في ترجمة «البيداء» من «معجم البلدان».
قال: البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة و المدينة، و هي إلى مكة أقرب تعدّ من الشرق أمام ذي الحليفة.
و في الحديث: إنّ قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء، فبعث اللّه جبرائيل، فقال: يا بيداء أبيديهم [٥].
[١] الفتن ١: ٣٢٩- ٣٣٠/ ٩٤٣.
[٢] انظر: الفتن ١: ٣٢٩/ ٩٣٩.
[٣] الفتن ١: ٣٣١/ ٩٤٨.
[٤] الفتن ١: ٣٢٨/ ٩٣٧.
[٥] معجم البلدان ١: ٥٢٣.