التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٢ - الباب ١٥٨ فيما ذكره نعيم في أوّل لواء يعقده المهدي
التيمي عن طاوس، قال: ودّع عمر بن الخطاب البيت، ثم قال: و اللّه ما أراني [١] أدع خزائن البيت و ما فيه من السلاح و المال أم أقسمه في سبيل اللّه؟
فقال له علي بن أبي طالب: «امض فلست بصاحبه، إنّما صاحبه منّا شابّ من قريش يقسمه في سبيل اللّه في آخر الزمان» [٢].
الباب ١٥٨ فيما ذكره نعيم في أوّل لواء يعقده المهدي
١٨٧- حدّثنا نعيم، حدّثنا الحكم بن نافع عن جرّاح عن أرطأة، قال:
أوّل لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم و يأخذ ما معهم من السبي و الأموال، ثم يسير إلى الشام فيفتحها، ثم يعتق كلّ مملوك معه، و أعطى أصحابه [٣] ثمنهم [٤] [٥].
١٨٨- و قال في حديث آخر: يخرج على لواء المهدي حديث السن، خفيف اللحية، أصفر- و لم يذكر الوليد أصفر- لو قابل الجبال لهزّها و قال [٦]: لهدّها- حيث ينزل أيليا [٧].
[١] في كنز العمّال: ما أدري.
[٢] الفتن ١: ٣٦٢/ ١٠٥٤، و عنه في كنز العمّال ١٤: ٥٩٠- ٥٩١/ ٣٩٦٧٤.
[٣] كذا في الأصل و المصدر، و في نسخة من المصدر: و يعطي أصحابهم.
[٤] في المصدر: قيمهم.
[٥] الفتن ١: ٣٦٣/ ١٠٦٠.
[٦] أي: الوليد، كما في المصدر.
[٧] الفتن ١: ٣٦٦/ ١٠٧١.