التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤١ - الباب ١٣٧ فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني يدفع الخلافة إلى المهدي
الزهرى، قال: يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا عدّة أهل بدر، فيلتقي هو و صاحب جيش السفياني و أصحاب المهدي يومئذ جنّتهم [١] البراذع [٢]، و قال: إنّه يسمع يومئذ صوت من السماء، مناديا ينادي: ألا إنّ أولياء اللّه أصحاب فلان- يعني المهدي- فتكون الدّبرة [٣] على أصحاب السفياني فيقتتلون، لا يبقى منهم إلّا الشريد، فيهربون إلى السفياني فيخبرونه، و يخرج المهدي إلى الشام، و يتلقّى السفياني المهدي ببيعته، و يتسارع الناس إليه من كلّ وجه، و يملأ الأرض عدلا [٤].
الباب ١٣٧ فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني يدفع الخلافة إلى المهدي
١٦٥- حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد القدّوس عن أبي بكر، حدّثني أشياخنا، قال: السفياني هو الذي يدفع الخلافة إلى المهدي [٥].
[١] الجنّة: السّترة، و ما يستتر به من السلاح. الصحاح ٥: ٣٠٩٤ «جنن».
[٢] البراذع، جمع البرذعة: و هي الحلس- كساء رقيق- الذي يلقى تحت الرّحل الصحاح ٣:
٩١٩ «حلس» و ١١٨٤ «برذع».
[٣] الدّبرة: الهزيمة في القتال. الصحاح ٢: ٦٥٣ «دبرة».
[٤] الفتن ١: ٣٥١/ ١٠١٥.
[٥] الفتن ١: ٣٥٢/ ١٠١٩.