التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٤ - الباب ٨٨ فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني قد سبق ظهوره في سنة سبع و ثلاثين أو تسع و ثلاثين
كانت الهدّة بطبريّة [١]، فاستيقظت لها بالفسطاط [٢]- و تخلع لها أجنحة، فإذا هي ليلة طبريّة [٣].
الباب ٨٧ فيما ذكره نعيم: أنّ الهدّة في زمان السفياني الثاني.
١٠١- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الحكم بن نافع عن جرّاح عن أرطأة، قال: في زمان السفياني الثاني تكون الهدّة حتى يظنّ كلّ قوم أنّه قد خرب ما يليهم [٤].
الباب ٨٨ فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني قد سبق ظهوره في سنة سبع و ثلاثين أو تسع و ثلاثين.
١٠٢- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «خروج السفياني بعد تسع و ثلاثين» [٥].
١٠٣- قال ابن لهيعة: و أخبرني عبد العزيز بن صالح عن عكرمة عن ابن عباس، قال: إن كان خروج السفياني في سنة سبع و ثلاثين، كان ملكه
[١] طبريّة: بليدة من أعمال الأردن. معجم البلدان ٤: ١٧.
[٢] الفسطاط- بالضم و الكسر-: المدينة التي فيها مجتمع الناس، و كلّ مدينة فسطاط، و يقال لمصر و البصرة: الفسطاط، و قيل: هو ضرب من الأبنية. معجم البلدان ٤: ٢٦٣- ٢٦٤، النهاية- لابن الأثير- ٣: ٤٤٤ «فسط».
[٣] الفتن ١: ٢٨٣- ٢٨٤/ ٨٢٩ و ٢: ٧١١- ٧١٢/ ١٩٩٦، و يأتي في الحديث رقم ١٦٢.
[٤] الفتن ١: ٢٨٤/ ٨٣٢.
[٥] الفتن ١: ٢٨٤/ ٨٣٠