التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٣ - الباب ٦٤ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة في صفر بنجم له ذناب
ثم ينعقف.
قال الوليد: بلغني عن كعب أنّه قال: قحط في المشرق، و داهية في المغرب، و حمرة في الجوّ، و موت فاش في القبلة [١].
الباب ٦٣ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة تطلع من المشرق كالقرن.
٧٥- حدّثنا نعيم عن سعيد أبي عثمان عن جابر الجعفي عن أبي جعفر، قال: «إذا بلغ العباسي خراسان طلع من المشرق القرن ذو الشفاء، و كان أول ما طلع أمر اللّه بهلاك قوم نوح حين غرقهم اللّه، و طلع في زمن إبراهيم حيث ألقوه في النار، و حين أهلك اللّه فرعون و من معه، و حين قتل يحيى بن زكريا، فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا باللّه من شرّ الفتن، و يكون طلوعه بعد انكساف الشمس و القمر ثم لا يلبثون حتى يظهر الأبقع [٢] بمصر» [٣].
الباب ٦٤ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة في صفر بنجم له ذناب.
٧٦- حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود، قال: تكون علامة في صفر، و يبتدأ نجم له ذناب [٤].
[١] الفتن ١: ٢٢٤/ ٦٢٢.
[٢] الأبقع: ما خالط بياضه لون آخر. لسان العرب ١: ٤٦١.
[٣] الفتن ١: ٢٢٤/ ٦٢٣، و أخرجه في عقد الدرر: ١٠٩- ١١٠.
[٤] الفتن ١: ٢٢٥/ ٦٢٥.