التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٨ - الباب ٥٥ فيما ذكره نعيم بن حمّاد عن من ينزل «آمد» و كيف يهلكون بالريح و الثلج
الباب ٥٤ فيما ذكره نعيم بن حمّاد في الترك و الطاعون المفني.
٦٦- حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد القدّوس عن ابن عيّاش، قال: أخبرني عتبة بن تميم التنوخي عن الوليد بن عامر اليزني عن يزيد بن خمير عن كعب، قال: ترد الترك الجزيرة حتى يسقوا خيلهم من الفرات، فيبعث اللّه عليهم الطاعون، فيقتلهم، فلا يفلت منهم إلّا رجل واحد [١].
الباب ٥٥ فيما ذكره نعيم بن حمّاد عن من ينزل «آمد» و كيف يهلكون بالريح و الثلج.
قال نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن ما هذا لفظه:
٦٧- قال ابن عياش: و أخبرني عبد اللّه بن دينار البهراني [٢] عن كعب، قال: ينزلون «آمد» [٣] و يشربون من الدجلة و الفرات يسعون في الجزيرة و أهل الإسلام في تلك الجزيرة لا يستطيعون لهم شيئا فيبعث اللّه عليهم ثلجا فيه صرّ [٤] و ريح، و جليد [٥]، فإذا هم خامدون، فيرجع المسلمون إلى أصحابهم فيقولون: إنّ اللّه قد أهلكهم و كفاكم العدوّ، و لم يبق منهم أحد قد هلكوا عن
[١] الفتن ١: ٢٢٠/ ٦١٢.
[٢] في الأصل: عبد الرحمن بن دينار البهرواني. و ما أثبتناه هو الصحيح. انظر: تهذيب التهذيب ٥: ١٧٨/ ٣٥١، ميزان الاعتدال ٢: ٤١٨.
[٣] آمد، هي أعظم مدن ديار بكر. معجم البلدان ١: ٥٨.
[٤] الصرّ- بالكسر-: برد يضرب النبات و الحرث. الصحاح ٢: ٧١١ «صرر».
[٥] الجليد: الضريب و السقيط، و هو ندى يسقط من السماء فيجمد في الأرض. الصحاح ٢:
٤٥٩ «جلد»