التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٧١ - الباب ١٢ فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أنّ الفتنة الخامسة يكون الناس فيها كالبهائم
الباب ١١ فيا نذكره من كتاب الفتن لنعيم في هرج يكون بين يدي الساعة.
١١- قال: حدّثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن أبي موسى الأشعري، قال: ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) هرجا بين يدي الساعة حتى يقتل الرجل جاره و أخاه و ابن عمّه، قالوا: و معنا عقولنا؟ قال:
«تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، و يخلف لهم هباء [١] من الناس يحسب أحدهم أنّه على شيء و ليس [٢] على شيء» [٣].
الباب ١٢ فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أنّ الفتنة الخامسة يكون الناس فيها كالبهائم.
و قد تقدّم [٤] الحديث، و هذا فيه زيادة و بطريق اخرى.
١٢- قال: حدّثنا أبو ثور و عبد الرزّاق عن معمر عن طارق عن منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي، قال: «في الفتنة الخامسة العمياء الصمّاء المطبقة يصير الناس فيها كالبهائم» [٥].
[١] الهباء: ما ارتفع من تحت سنابك الخيل، و الشيء المنبث الذي تراه في ضوء الشمس.
النهاية- لابن الأثير- ٥: ٢٤٢.
[٢] في الأصل: و ليسوا. و ما أثبتناه من المصدر.
[٣] الفتن ١: ٦٤/ ١١٥، و أخرج نحوه ابن ماجة في سننه ٢: ١٣٠٩/ ٣٩٥٩، و كذا في مسند أحمد ٥: ٥٣٢/ ١٨٩٩٨، و عن مسند أحمد و غيره في كنز العمّال ١١: ١٣٠/ ٣٠٩٠٩، و ١٩٤/ ٣١١٩٥.
[٤] تقدّم في الحديث رقم ٣.
[٥] الفتن ١: ٥٢/ ٧٨.