التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١ - شكر و تقدير
بسم اللّه الرحمن الرحيم ... [١] و ناهضين برفع مناره، و محافظين على ... بالصدق و الكذب فيما نقل عنه من أخباره، و واصفين لمعجزاته و برهانه غير متردّدين ... و تأويل الآيات و الروايات، و لا محتاجين إلى ... من المبهمات لئلّا يوافقهم فيما لا يعلمون؛ قوله جلّ جلاله: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [٢].
و أن يكونوا مصاحبين للألباب، و للسنّة و الكتاب، و مصانين عن مفارقتهما في سائر الأسباب و الآداب، لم يتجدّد بينهم و بينها فيما مضى و ما حضر من الأوقات خطر العداوات، و لا كدر المعاقبات و المعاتبات، قد دلّ اللّه جلّ جلاله، و رسوله (صلوات اللّه عليه و آله)، عليهم ببيان المقال و لسان الحال ممّا وهب لهم من صفات الكمال في الفعال و المقال.
و بعد: فإنّني وجدت الاهتمام بمعرفة الملاحم، و ما يشتمل عليه من المعجزات الدالّة على وجوب قبول المراسم، و تعظيم ... و تفصيل
[١] بما أنّ نسخة الأصل التي بأيدينا قد أكلت الأرضة بعض كلماتها، لذلك وضعنا مكانها ثلاث نقاط، و سوف نكرّر هذه النقاط كلّما اقتضت الحاجة إليها و بدون إشارة في الهامش.
[٢] يونس: ٣٥.