التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٢٦
الباب ١٠٥: بيان الإمام الباقر (عليه السلام) لنزول الرايات السود الكوفة ثم مبايعة المهدي (عج) ١٢٣
الباب ١٠٦: من علامات خروج المهدي هلاك بني جعفر و بني العباس ١٢٤
الباب ١٠٧: هلاك المسودة الاولى بالمسودة الثانية ١٢٤
الباب ١٠٨: الأحداث المتجددة على المدينة من القتل و غيره ١٢٥
الباب ١٠٩: سبب قصد السفياني المدينة ١٢٦
الباب ١١٠: الوقعة التي تغرق فيها أحجار الزيت بالمدينة ١٢٧
الباب ١١١: قول الإمام علي (عليه السلام): لا يخرج المهدي (عليه السلام) حتى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث ١٢٨
الباب ١١٢: من علامات خروج المهدي (عج) انسياب الترك على المسلمين، و تباع المرأة بوزنها طعاما ١٢٨
الباب ١١٣: بيان الإمام علي (عليه السلام) لمنادي السماء و خروج المهدي (عج) ١٢٩
الباب ١١٤: لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل و لا ابن قيل إلّا هلك ١٢٩
الباب ١١٥: ملك بني اميّة و بني العباس ثم خروج المهدي (عج) ١٢٩
الباب ١١٦: الفتنة التي في الشام، كأنّ أولها لعب الصبيان ١٣٠
الباب ١١٧: ما ذكره الإمام الباقر (عليه السلام) في منادي السماء: أنّ الحق في آل محمّد ١٣٠
الباب ١١٨: في منادي السماء: عليكم بفلان ١٣١
الباب ١١٩: في منادي السماء: عليكم بفلان، و تطلع كفّ تشير ١٣١
الباب ١٢٠: بيان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) للمنادي في المحرّم: إنّ صفوة اللّه من خلقه فلان ١٣٢
الباب ١٢١: من علامات المهدي (عج): قتل النفس الزكية و مناد من السماء: أميركم فلان ١٣٢
الباب ١٢٢: في منادي السماء: أميركم فلان، و تطلع كفّ تشير ١٣٢
الباب ١٢٣: بيان الإمام علي (عليه السلام) للمنادي بعد الخسف: إنّ الحقّ في آل محمّد ١٣٣
الباب ١٢٤: التقاء المهدي (عج) و السفياني، و المنادي من السماء: ألا إنّ أولياء اللّه أصحاب فلان ١٣٣
الباب ١٢٥: صفة مبايعة المهدي (عج) ١٣٤
الباب ١٢٦: بيان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) للمنادي من السماء في المحرّم ١٣٥