التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٩٢ - فصل
فلا عجب للاسد إن ظفرت بها* * * كلاب الأعادي من فصيح و أعجم
فحربة وحشي سقت حمزة الردى* * * و موت علي في حسام ابن ملجم [١]
و من المجموع: قالت أمّ سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأديم و علي عنده ... و علي يكتب حتى ملأ ظهر الأديم و ... رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...
و من المجموع المذكور ما هذا لفظه:
اجتماع الأصوات في بيوت العبادات بصفاء النيات تحلّ ما عقدته الأفلاك.
و من المجموع: قال: سمعت الشيخ أبا الفتح ابن الحلّي- (رحمه اللّه)- بحلب، يقول: أصل قول الناس: كأنّما على رءوسهم الطير، أنّ سليمان ابن داوود (عليهما السلام) كان يقول للريح: أقلّينا، و للطير: أظلّينا، فتقلّه الريح، و تظلّه الطير، و يغضّ جلساؤه أبصارهم و يسكتون ... يسكتون و يغضّون هيبة للرئيس ... هذا السبب فلا كلام ... و بقولهم: كأنّ على رءوسهم الطير ... أي: كأنّ ... يتحرّكوا، فتطير عن رءوسهم ...
و من المجموع من كلام طويل جرى بين عمرو بن العاص و معاوية أمتن ... طيّنت عين الشمس بالطين نهارا و سترت ... أبطلت حقّا و حقّقت باطلا و سخّرت ... معين، و أقمت أودك، و أطفأت ... أحقّ من علي بهذا الأمر قرابة و إسلاما ... منه و سوابق جمّة، و هل كان أحد أقبح منك آثارا؟
فلو لقيت ربّي بأحسن أعمالي لم ينجني ذلك مع تمهيدي باطلك و إبطالي حقّ علي، فقال معاوية في جوابه: الويل يا عمرو لوليّك منك، و الويل لعدوّك منك، موتك سرور للعدوّ، و راحة للوليّ.
[١] هذان البيتان للفرزدق، و لم نجدهما في ديوانه، و أوردهما باختلاف يسير في البحار ٤٢:
٢٨٩- ٢٩٠ مع نسبتهما إلى الفرزدق.