التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠٩ - الباب ٨ فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدّة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر
عبد اللّه بن يزيد عن عبد اللّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ليأتينّ على أمّتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان من أتى امّه علانية لكان في أمّتي من يصنع ذلك، و إنّ بني إسرائيل تفرّقت على ثنتين و سبعين فرقة، و إنّ أمّتي ستفترق على ثلاث و سبعين فرقة كلّهم في النار إلّا ملّة واحدة» قيل: من هم يا رسول اللّه؟ قال: «ما أنا عليه و أصحابي» [١].
٤٣١- و في حديث آخر: «من كان على مثل ما أنا عليه و أصحابي اليوم».
و رواه نحوه من عدّة طرق.
الباب ٨ فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدّة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر
٤٣٢- و ذكر حديثا آخر بإسناده، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «يوشك أن تخرج نار من «حبس سيل» [٢] تضيء بها أعناق الإبل ببصرى، و تسير سيربط الإبل، تقيم بالليل و تسير بالنهار حتى يقول الناس:
[١] سنن الترمذي ٥: ٢٦/ ٢٦٤١، كنز العمّال ١١: ١١٥/ ٣٠٨٣٧.
[٢] حبس سيل: اسم موضع بحرّة بني سليم، بينها و بين السوارقية مسيرة يوم. النهاية- لابن الأثير- ١: ٣٣٠، معجم البلدان ٢: ٢١٣ «حبس».