التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٤ - الباب ٤٢ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه عن بني قنطوراء، و ما يجري على البصرة منهم
الباب ٤١ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا فيما جرى على البصرة و يجري.
و نحن نذكر منه ما بقي في الحديث من حوادثها.
٣٧٢- يقول فيه: ثم قال الحسن: وقع السيف وقع السيف، فكم من عين باكية و كم من حرمة مستحلّة و كم من غم نازل، ثم قال: هلك الضعيف هلك الضعيف، ثم قال: تجيئكم ريح صفراء من قبل القبلة، فتدوم ثلاثة أيام و ليلتين حتى يصير الليل من شدّة الصفرة مثل النهار المضيء، و بعده يكون غرق البصرة، ثم توقّعوا آيات متواليات من السماء منظومات كنظم الخرز، فأوّل الآيات: الصواعق، ثم الريح الصفراء، ثم ريح دائم و صوت من السماء يموت فيه خلق، و يكون بواسط هلاك كثير، و تكون بالكوفة عجائب، و بالأهواز زلازل، فتكون بيوتهم قبورهم، ثم تنقطع السبل، فلا يخرج أحد من مدينة إلى مدينة.
الباب ٤٢ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه عن بني قنطوراء، و ما يجري على البصرة منهم.
٣٧٣- قال: حدّثنا عمر بن عبد الوهّاب، قال: حدّثنا عبد المؤمن،