التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٣ - الباب ٤٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من نهي مولانا علي
عند ذلك أنّ أمواتهم في الحياة، يملأها عدلا كما ملئت جورا.
و قد ذكر مصنّف كتاب الفتن، السليلي: أنّ هذه الفتن جميعها كانت في خلافة بني العباس، و لعمري قد كان ما يقاربها، و قد حدث بعد وفاته فتن ما يقتضي أن يكون الحديث أشار إليها، و بقي منها ما لم يقع إلى الآن، أجراها اللّه جلّ جلاله على السلامة و الأمان.
الباب ٤٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من نهي مولانا علي (عليه السلام) عن سكنى البصرة.
٣٧١- قال: حدّثنا عمر بن عبد الوهّاب، قال: حدّثنا محمد، قال:
حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا الحسن بن علي عن القاسم بن عمران عن سالم عن محمد بن علي عن أبيه عن جدّه، قال: لا ترغبوا في سكنى البصرة، فإنّها تظهر بها عين تغرقها و ما حولها حتى لا يرى منها إلّا مسجدها كأنّه جؤجؤ [١] سفينة [٢].
[١] الجؤجؤ: الصدر. النهاية- لابن الأثير- ١: ٢٣٢ «جؤجؤ».
[٢] انظر: شرح نهج البلاغة- لابن أبي الحديد- ٤: ٥٣، و نهج البلاغة ١: ٤٧- ٤٨.