التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٢ - فصل
عبد العزيز، فقال: أ هو من الشجرة الملعونة؟ فقال: «لا تقل لعمر بن عبد العزيز إلّا خيرا، ما صنع إلينا أحد بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما صنع إلينا عمر بن عبد العزيز».
٣٤٩- و من الأصل المذكور عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يبعث عمر بن عبد العزيز أمّة واحدة» [١].
و كتب في آخر هذا الأصل: تمّ كتاب موسى بن القاسم البجلي.
و رأيت في كتاب الفهرست للنجاشي ما هذا لفظه: موسى بن القاسم ابن معاوية البجلي أبو عبد اللّه، يلقّب المجلي ثقة ثقة جليل واضح الحديث حسن الطريق له كتب [٢]. ثم سمّاها النجاشي.
و قد ذكرنا هذا لنثبت المدح لعمر بن عبد العزيز جزاه اللّه جلّ جلاله عنّا خير الجزاء.
و ذكر ابن الأثير في تأريخه في ترجمة خلافة عمر بن عبد العزيز عند ذكر سيرته ما هذا لفظه:
٣٥٠- قال محمد بن علي الباقر: «إنّ لكلّ قوم نجيبة، و إنّ نجيبة بني اميّة عمر بن عبد العزيز، و إنّه يبعث يوم القيامة أمّة واحدة» [٣].
فصل
و رأيت في كتاب حمّاد بن عثمان ذي الناب- و هو من اصول أصحابنا- في مدح عمر بن عبد العزيز ما هذا لفظه:
٣٥١- و عنه عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
[١] بهامش النسخة الخطية: كذا في الأصل بألف في «واحدة».
[٢] رجال النجاشي: ٤٠٥/ ١٠٧٣.
[٣] الكامل في التأريخ ٥: ٦٢، و فيه: «وحده» بدل «واحدة».