التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠١ - الباب ٢٠٣ فيما ذكره نعيم في قول النبي
رحاهم، و يسقط ملكهم، و لا يسقط ملكهم حتى يخلع خليفة منهم [فيقتل] [١] و يقتل حملاه، و يقبل حمار الجزيرة الأصهب- معه الشيطان و شرار الناس- من الجوف- و هو مروان- فيكون على يديه هدم الأكاليل- يعني هدم المدن- و تكون على يديه الرجفة [٢].
الباب ٢٠٣ فيما ذكره نعيم في قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ امّته تسلك مسلك الامم في ضلالها من فارس و الروم».
٢٨٩- قال: حدّثنا نعيم، قال: حدّثنا ابن وهب عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال:
«ستأخذ أمّتي أخذ الامم قبلها شبرا بشبر» فقال رجل: كما فعلت فارس و الروم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «و هل الناس إلّا اولئك؟!» [٣].
[١] أضفناها من المصدر.
[٢] الفتن ٢: ٦٩٥/ ١٩٧١، و تقدّم في الحديث رقم ٢٥.
[٣] الفتن ٢: ٧١١/ ١٩٩٣، و أخرجه بتفاوت في صحيح البخاري ٨: ١٩١/ ٧٣١٩، و عن البخاري في كنز العمّال ١٤: ٢٠٧/ ٣٨٤١٥. و مسند أحمد ٢: ٦٢٣/ ٨١٠٩ و ٦٤٢/ ٨٢٢٨، و يأتي نحوه في الحديث رقم ٣٨٠ نقلا عن كتاب الفتن للسليلي.