التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٩ - فصل
و دعوة نبيّكم» [١].
فصل
٢٨٦- و ذكر نعيم، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن غالب بن عبيد اللّه عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن جبير بن نفير، قال: قيل: يا رسول اللّه أخبرنا بما يكون، فقال: «اخبركم أنّ بعد نبيّكم اختلافا بسنين يسيرة، فأمّا الثلاث و الثلاثون و المائة فالحليم لا يفرح بولده، و الخمسين و المائة تظهر الزنادقة، و الستين و المائة ادّخروا طعام حولين، و الست و الستين النجاء النجاء [٢]، و السبعين و المائة يسلب الملوك ملكها إلى الثمانين، إلى التسعين البلاء على أهل المعاصي، و الاثنين و التسعين و مائة الحصب بالحجارة و خسف و مسخ و ظهور الفواحش، و المائتين القضاء عذاب يفجأ الناس في أسواقهم» [٣].
فصل
٢٨٧- و ذكر نعيم، قال: حدّثني يحيى بن سعيد عن فلان بن حجّاج عن يحيى بن أبي عمرو عن جبير بن نفير، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «اختلاف أصحابي بعدي بخمس و عشرين سنة، يقتل بعضهم
[١] الفتن ٢: ٦٩٣/ ١٩٦٦.
[٢] النجاء النجاء: أي انجوا بأنفسكم، و هو مصدر منصوب بفعل مضمر، أي: انجوا النجاء.
النهاية- لابن الأثير- ٥: ٢٥ «نجا».
[٣] الفتن ٢: ٦٩٤/ ١٩٦٧.