التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٤ - فصل
فصل
٢٧٤- و ذكر نعيم بإسناده عن عبد اللّه بن عمرو، قال: يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض العراق، قلت: ثم نعود؟ قال: أنت تشتهي ذلك؟ قلت: أجل، قال: نعم تكون لكم سلوة [١] من عيش [٢].
فصل
٢٧٥- و حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة، حدّثني كعب بن علقمة، حدّثني حسّان بن كريب أنّه سمع ابن ذي الكلاع يقول: كنت عند معاوية، فجاءه بريد من «أرمينية» من صاحبها، فقرأ الكتاب، فغضب، ثم دعا كاتبه فقال: اكتب إليه جواب كتابه، يذكر: أنّ الترك أغاروا على أطراف [٣] أرضك فأصابوا منها، ثم بعثت رجالا في طلبهم، فاستنقذوا الذي أصابوا، ثكلتك امّك فلا تعد [٤] لمثلها و لا تحرّكنّهم بشيء، و لا تستنقذ منهم شيئا، فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: «إنّهم سيلحقون [٥] بمنابت الشّيح» [٦].
[١] أي: نعمة و رفاهية و رغد يسليكم عن الهمّ. النهاية- لابن الأثير- ٢: ٣٩٧ «سلا» و فيه عن ابن عمر.
[٢] الفتن ٢: ٦٧٩/ ١٩١١، و أخرجه باختلاف يسير في بعض الألفاظ الحاكم في مستدركه ٤: ٤٧٥.
[٣] في المصدر: طرف.
[٤] في المصدر: فلا تعودن.
[٥] في المصدر: سيلحقونا.
[٦] الفتن ٢: ٦٨٢/ ١٩٢٢.