التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٧ - فصل
ابن عمر عن كعب، قال: يوشك نار تخرج باليمن تسوق الناس إلى الشام، تغدو [١] إذا غدوا، و تقيل [٢] إذا قالوا، و تروح [٣] إذا راحوا، تضيء منها أعناق الإبل ب «بصرى» فإذا سمعتم ذلك فاخرجوا إلى الشام [٤].
فصل
في ظهور نار الحجاز التي تضيء بها أعناق الإبل ب «بصرى» عن الزهري.
٢٦٠- ذكر نعيم بإسناده، قال عبد الرّزاق: قال معمر: قال الزهري:
تخرج نار من الحجاز تضيء أعناق الإبل ب «بصرى» [٥].
فصل
في النار من عدن.
٢٦١- و ذكر نعيم بإسناده عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال في آخر
[١] الغدوة: ما بين صلاة الغداة و طلوع الشمس، و هو نقيض الرواح. الصحاح ٦: ٢٤٤٤ «غدا».
[٢] القائلة: الظهيرة. الصحاح ٥: ١٨٠٨ «قيل».
[٣] الرواح: ما بين زوال الشمس إلى الليل. الصحاح ١: ٣٦٨ «روح».
[٤] الفتن ٢: ٦٢٨/ ١٧٥٤، و في مصنّف عبد الرزّاق ١١: ٣٧٦/ ٢٠٧٨٧ عن ابن طاوس عن أبيه: تخرج نار من اليمن تسوق الناس تغدو و تروح و تريح.
[٥] الفتن ٢: ٦٣٢/ ١٧٦٤، و أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ١١: ٣٧٦/ ٢٠٧٨٨، و فيه:
بأرض الحجاز، بدل من الحجاز، و في صحيح البخاري ٨: ١٢٨/ ٧١١٨، و صحيح مسلم ٨: ١٨٠، و كنز العمّال ١٤: ٣٤٤/ ٣٨٨٨٣ عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بتفاوت يسير، و يأتي في الحديث رقم ٤٢٣ نقلا عن فتن السليلي.