التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٦ - فصل
الباب ٢٠٠ فيما ذكره نعيم من أخبار النار الحادثة في أواخر الزمان.
٢٥٨- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد عن ابن لهيعة عن حجّاج بن شدّاد عن أبي صالح الغفاري عن أبي هريرة، قال: (تخرج نار) [١] حتى تضيء أعناق الإبل ليلا ب «حسمى جذام» [٢] من نارهم [٣].
أقول: فهذا الحديث قد تضمّن: أنّه تضيء أعناق الإبل و لم يذكر ب «بصرى» [٤] فيمكن أن تكون النار التي تجدّدت بالحجاز هذه النار، فإنّها كانت تضيء بها أعناق الإبل.
فصل
في حديث آخر عن النار التي تضيء بها أعناق الإبل ب «بصرى».
٢٥٩- حدّثنا نعيم، حدّثنا ابن وهب عن عبد اللّه بن عمر عن نافع عن
[١] ورد بدل ما بين القوسين في المصدر: تحرق.
[٢] حسمى جذام: أرض ببادية الشام، بينها و بين وادي القرى ليلتان، تنزلها قبيلة جذام.
معجم البلدان ٢: ٢٥٨- ٢٥٩، النهاية- لابن الأثير- ١: ٣٨٦، الصحاح ٥: ١٨٩٩ «حسم».
[٣] الفتن ٢: ٤٤٠/ ١٢٦٦.
[٤] بصرى: موضع بالشام من أعمال دمشق، و هي كورة حوران، مشهورة عند العرب قديما و حديثا. معجم البلدان ١: ٤٤١.