التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٩ - الباب ١٦٧ فيما ذكره نعيم عمّن روى أنّ الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة
الباب ١٦٦ فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعث إلى مكة
٢٠٧- حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد و رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي، قال: «إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم و يباد بهم- و هو قوله: وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ [١]- من تحت أقدامهم، و يخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا و لا يحسّ بهم، و هو الذي يحدّث الناس بخبرهم [٢].
الباب ١٦٧ فيما ذكره نعيم عمّن روى أنّ الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة
٢٠٨- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز ابن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود، قال: يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الجمّاوين [٣]، و تقتل النفس الزكية [٤].
[١] سبأ: ٥١.
[٢] الفتن ١: ٣٢٩/ ٩٤٢.
[٣] جمّاوان: هضبتان عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكّة. معجم البلدان ٢: ١٥٨.
[٤] الفتن ١: ٣٢٩/ ٩٤٠.