التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣ - الباب ١٢٤ فيما ذكره نعيم من التقاء المهدي و السفياني و المنادي عند ذلك من السماء
الحكم المدني، حدّثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيّب، قال: تكون فرقة و اختلاف حتى تطلع كفّ من السماء، و ينادي مناد من السماء: إنّ أميركم فلان [١].
الباب ١٢٣ فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف: إنّ الحق في آل محمّد.
١٤٨- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد و رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي، قال: «بعد الخسف ينادي مناد من السماء:
إنّ الحقّ في آل محمّد، في أول النهار، ثم ينادي مناد في آخر النهار: إنّ الحقّ في ولد عيسى، و ذلك نخوة [٢] من الشيطان» [٣].
الباب ١٢٤ فيما ذكره نعيم من التقاء المهدي و السفياني و المنادي عند ذلك من السماء.
١٤٩- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد اللّه بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري، قال: إذا التقى السفياني و المهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء: ألا إنّ أولياء اللّه أصحاب فلان، يعني: المهدي. هذا لفظ الحديث.
قال الزهري: قالت أسماء بنت عميس: إنّ أمارة ذلك أنّ كفّا من
[١] الفتن ١: ٣٣٩/ ٩٨٢.
[٢] النخوة: الكبر و العجب. يقال: انتخى فلان علينا: أي افتخر و تعظّم. النهاية- لابن الأثير- ٥: ٣٤، الصحاح ٦: ٢٥٠٥ «نخا».
[٣] الفتن ١: ٣٣٩/ ٩٨٣.