التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٠ - قوله تعالى
غير أهل مدين - في قول قتادة - قال: أرسل شعيب إلى أمتين.
" إن في ذلك لآية وما كان اكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم " وقد فسرناه وانما كر، " وإن ربك لهو العزيز الرحيم " للبيان عن انه رحيم بخلقه عزيز في انتقامه من الكفار.
قوله تعالى:
* (وإنه لتنزيل رب العالمين [١٩٢] نزل به الروح الامين [١٩٣] على قلبك لتكون من المنذرين [١٩٤] بلسان عربي مبين [١٩٥] وإنه لفي زبر الاولين [١٩٦] أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علمؤ بني إسرائيل [١٩٧] ولو نزلناه على بعض الاعجمين [١٩٨] فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين [١٩٩]
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين [٢٠٠] لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم [٢٠١] فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون [٢٠٢]
فيقولوا هل نحن منظرون [٢٠٣] أفبعذابنا يستعجلون [٢٠٤]
أفرأيت إن متعناهم سنين [٢٠٥] ثم جاءهم ما كانوا يوعدون [٢٠٦] ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٠٧] * ست عشرة آية بلا خلاف. (*)