الأربعون الصغرى
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٩ ص
(٣)
الباب الأول في توحيد الله في عبادته دون ما سواه
١٥ ص
(٤)
الباب الثاني في التوبة من جميع ما كره الله تعالى
١٨ ص
(٥)
الباب الثالث في إرضاء الخصم وإرضاء الخصم من شرائط التوبة
٢٤ ص
(٦)
الباب الرابع في هجران إخوان السوء ، وهجران إخوان السوء من كمال التوبة
٢٥ ص
(٧)
الباب الخامس في غض البصر وكف الأذى وحفظ اللسان
٢٦ ص
(٨)
الباب السادس في ترك ما يشغل عن ذكر الله تعالى
٣٢ ص
(٩)
الباب السابع في الاستقامة
٣٧ ص
(١٠)
الباب الثامن في دوام المراقبة
٤٠ ص
(١١)
الباب التاسع في الحياء من الله عز وجل 42 الباب العاشر في الخوف والرجاء
٤٥ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر في قصر الامل ، والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الاجل
٤٩ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر في الاجتهاد في طاعة الله عز وجل 51 الباب الثالث عشر في إخلاص العلم لله عز وجل ، وترك الرياء
٥٤ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر في محبة الله تعالى ، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والحب في الله وشح المرء بدين الله الذي أكرمه به
٦٦ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر في المواظبة على ذكر الله عز وجل ، وتلاوة كتابه
٧٤ ص
(١٦)
الباب السادس عشر في الشكر على السراء والصبر على الضراء
٧٨ ص
(١٧)
الباب السابع عشر في الرضا بالقضاء
٨١ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر في الكسب من الحلال صيانة عن السؤال
٨٤ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر في الاكتفاء بما فيه أقل الكفاية ، والقناعة بما آتاه الله تعالى
٨٦ ص
(٢٠)
الباب العشرون في التوكل على الله تعالى
٨٩ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون في من توسع في اكتساب المال الحلال فوق الكفاية
٩١ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون في الاخذ من الحلال ، واجتناب المحارم والتورع عن الشبهات
٩٩ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون في بر الوالدين 104 الباب الرابع والعشرون في رحمة الأولاد ، وتقبيلهم ، والاحسان إليهم وإلى الاهلين
١١٣ ص
(٢٤)
الباب السادس والعشرون في الاحسان إلى المماليك
١١٦ ص
(٢٥)
الباب السابع والعشرون في الاحسان إلى الجيران
١٢٠ ص
(٢٦)
الباب الثامن والعشرون في إكرام الضيف
١٢٢ ص
(٢٧)
الباب التاسع والعشرون في تراحم الناس
١٢٤ ص
(٢٨)
الباب الثلاثون في رحمة الصغير ، وتوقير الكبير ، وخدمة المشايخ
١٢٥ ص
(٢٩)
الباب الحادي والثلاثون في النصح لكل مسلم ، والدلالة على الخير
١٢٦ ص
(٣٠)
الباب الثاني والثلاثون في المؤمن يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه
١٢٨ ص
(٣١)
الباب الثالث والثلاثون في أن المؤمنين كجسد واحد
١٣٠ ص
(٣٢)
الباب الرابع والثلاثون في مراعاة حق أخيه المسلم
١٣٢ ص
(٣٣)
الباب الخامس والثلاثون في الاصلاح بين الناس ، وترك ما يفسد بينهم من النميمة وغيرها
١٣٦ ص
(٣٤)
الباب السادس والثلاثون في التواصل والتحابب ، وما ينهى عنه من التقاطع والتحاسد والتدابير والاغتياب
١٤٠ ص
(٣٥)
الباب السابع والثلاثون في حسن الخلق ، وما يستحب من كظم الغيظ ، والتواضع
١٤٣ ص
(٣٦)
الباب الثامن والثلاثون في مخالطة الناس ، وعشرتهم بالمعروف
١٤٧ ص
(٣٧)
الباب التاسع والثلاثون في كراهية البخل والشح ، وما في بذل المال والسماحة فيه وحسن المعاملة مع الناس من الخير والثواب
١٤٩ ص
(٣٨)
الباب الأربعون في المؤمن يجتهد في استعمال ما ذكر في هذا الكتاب
١٥٤ ص

الأربعون الصغرى - أالبيهقي، أبو بكر - الصفحة ١١٦ - الباب السادس والعشرون في الاحسان إلى المماليك


الباب السادس والعشرون [ في الإحسان إلى المماليك ] ١٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن المعرور بن سويد قال : " لقينا أبا ذر بالربذة ، عليه ثوب ، وعلى غلامه ( ثوب ) مثله ، فقال له ( رجل : يا أبا ذر ) ، لو أخذت هذا الثوب من غلامك ، فلبسته ، ( فكانت ) حلة ، وكسوت غلامك ثوبا آخر . فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : هم إخوانكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده ، فليطعمه مما يأكل ، ( وليلبسه ) مما يلبس ، ولا يكلفه ما يغلبه ، فإن كلفه ، فليعنه " . أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح ، من حديث الأعمش .
١٠٩ - وهذا هو الأفضل أن يفعل ، وإلا فله ما صلى الله عليه وسلم : " للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف " .
قال الشافعي ، رضي الله عنه : ( والمعروف ) عندنا ، المعروف ( بمثله ، في بلده الذي يكون فيه ) .