شرح الأزهار
(١)
كتاب البيع
٢ ص
(٢)
في شروط البيع
٢ ص
(٣)
انقسام البيع إلى الأحكام الخمسة
٢ ص
(٤)
وأما الشروط المتعلقة بالعقد
٣ ص
(٥)
نظم العقود التي يشترط فيها النطق
١٠ ص
(٦)
والمبيع يخالف الثمن في خمسة أحكام
١٣ ص
(٧)
نظم فيما يثبت في الذمة
١٤ ص
(٨)
في بيان من تجوز معاملته
١٥ ص
(٩)
الفرق بين البيع والإجارة
٢٠ ص
(١٠)
ولا يصح بيع الثمر بشرط البقاء
٣٦ ص
(١١)
مسألة من اشترى أثمارا الخ
٣٦ ص
(١٢)
وحاصل المسألة أن شرط البقاء الخ
٣٦ ص
(١٣)
حصر مسائل الشجرة
٣٨ ص
(١٤)
فصل البيع والشراء الموقوف
٤١ ص
(١٥)
الإجازة تقرر العقد من يوم وقوعه
٤٥ ص
(١٦)
والتخلية للتسليم قبض
٤٨ ص
(١٧)
العرف الجاري كالمشروط في العقد والمعاملات
٥١ ص
(١٨)
باب الشروط المقارنة للعقد
٥٦ ص
(١٩)
حديث النهي عن بيع وشرط
٥٦ ص
(٢٠)
باب الربويات
٦٩ ص
(٢١)
حد الربا والوعيد فيه
٦٩ ص
(٢٢)
فائدة في بيع الرجاء
٧١ ص
(٢٣)
عدد جنس الثياب
٧٥ ص
(٢٤)
أقسام الحرير وأسماؤه
٧٥ ص
(٢٥)
مسائل الاعتبار وحكم الجريرة
٧٦ ص
(٢٦)
في وجوه ورد الشرع بتحريم البيع فيها
٧٨ ص
(٢٧)
وعيد احتكار الطعام
٨٠ ص
(٢٨)
باب الخيارات
٨٥ ص
(٢٩)
في خيار الرؤية
٩١ ص
(٣٠)
الفرق بين التصرف والاستعمال
٩٤ ص
(٣١)
في خيار الشرط
٩٨ ص
(٣٢)
عيب الدواب
١٠٦ ص
(٣٣)
تحصيل المسألة القماقم
١١٧ ص
(٣٤)
في حكم خيار العيب
١١٨ ص
(٣٥)
باب فيما يدخل في المبيع
١٢٥ ص
(٣٦)
من اشترى أرضا وفيها نهر مدفون
١٣١ ص
(٣٧)
في حكم المبيع إذا تلف قبل القبض أو استحق
١٣٢ ص
(٣٨)
في ذكر حكم بيع الموصوف مشروطا
١٣٧ ص
(٣٩)
باب البيع غير الصحيح
١٤١ ص
(٤٠)
جملة الاستهلاك الحكمي 15
١٤٧ ص
(٤١)
باب المأذون
١٤٩ ص
(٤٢)
باب المرابحة
١٥٩ ص
(٤٣)
إسحاق بن راهويه
١٥٩ ص
(٤٤)
التولية كالمرابحة الا الخ
١٦٣ ص
(٤٥)
باب الإقالة
١٦٥ ص
(٤٦)
حديث من أقال نادما
١٦٥ ص
(٤٧)
جواب الامام عز الدين عن بيع الرجاء
١٦٥ ص
(٤٨)
باب القرض
١٧١ ص
(٤٩)
في ثواب القرض
١٧١ ص
(٥٠)
أصل القرض
١٧١ ص
(٥١)
أدلة القرض وفضله
١٧٢ ص
(٥٢)
في أحكام القرض
١٧٤ ص
(٥٣)
فيما يجب رده وما لا يجب رده نظما
١٧٩ ص
(٥٤)
باب الصرف
١٨١ ص
(٥٥)
فصل في حكم الجريرة
١٨٥ ص
(٥٦)
باب السلم
١٨٧ ص
(٥٧)
كتاب الشفعة
٢٠٦ ص
(٥٨)
في بيان ما تبطل به الشفعة
٢١٥ ص
(٥٩)
الحاصل في نفي الصفقتين في الشفعة
٢٤٥ ص
(٦٠)
كتاب الإجارة
٢٤٧ ص
(٦١)
وعيد من ظلم الأجير أجرته
٢٤٨ ص
(٦٢)
في صفة الطاووس وألوانه
٢٤٩ ص
(٦٣)
في العبادات البدنية
٢٥١ ص
(٦٤)
وحكم أخذ الأجرة على القرآن
٢٥١ ص
(٦٥)
سؤال في حكم القراءة على قبور الموتى
٢٥٢ ص
(٦٦)
في حكم إجارة الآدميين
٢٧٦ ص
(٦٧)
فيمن يضمن ومن لا يضمن
٣٠٩ ص
(٦٨)
باب المزارعة
٣١١ ص
(٦٩)
سؤال ما حكم ثواب القرآن هل يكون للميت أو للقارئ
٣١١ ص
(٧٠)
ترغيب في من زرع زرعا
٣١٥ ص
(٧١)
والمساقاة الصحيحة
٣١٨ ص
(٧٢)
باب الاحياء والتحجر
٣١٩ ص
(٧٣)
باب المضاربة
٣٢٧ ص
(٧٤)
كتاب الشركة
٣٥٤ ص
(٧٥)
فائدة إذا كان جماعة مشتركين الخ
٣٦٠ ص
(٧٦)
باب شركة الأملاك
٣٦٣ ص
(٧٧)
فصل في حكم الشركة في الحيطان
٣٦٦ ص
(٧٨)
في حكم الشركة في السكك
٣٧٠ ص
(٧٩)
مسألة ويأمر الامام من يطوف على الطريق الخ
٣٧٠ ص
(٨٠)
تقدير الميزاب في الطول
٣٧١ ص
(٨١)
مسألة إذا أراد الانسان فتح طاقة إلى فوق بين الغير
٣٧٢ ص
(٨٢)
في أحكام الشركة في الشرب
٣٧٤ ص
(٨٣)
في حكم الماء في الملك
٣٧٨ ص
(٨٤)
وأما المواجل التي في الطرقات للشرب هل يجوز الوضوء فيها
٣٨٠ ص
(٨٥)
الفرق بين الملك والحق
٣٨٠ ص
(٨٦)
باب القسمة
٣٨١ ص
(٨٧)
كلام مفيد في المعاطاة
٣٨٥ ص
(٨٨)
كتاب الرهن
٣٩٥ ص
(٨٩)
كتاب العارية
٤٢٥ ص
(٩٠)
كتاب الهبة
٤٣٣ ص
(٩١)
مسألة هبة المنافع
٤٣٦ ص
(٩٢)
في حكم الهبة على عوض
٤٣٨ ص
(٩٣)
الأمراض المخوفة
٤٤٤ ص
(٩٤)
في تمليك بعض الأولاد
٤٤٨ ص
(٩٥)
ما يأخذه الشعراء على شعرهم
٤٥٠ ص
(٩٦)
فصل في العمرى والرقبى
٤٥٤ ص
(٩٧)
كتاب الوقف
٤٥٨ ص
(٩٨)
مسألة وتصح قسمة الوقف معايشة
٤٦٠ ص
(٩٩)
مسألة من وقف على نفسه ثم على أولاده
٤٧١ ص
(١٠٠)
في حكم الوقف إذا انقطع مصرفه
٤٧٤ ص
(١٠١)
في بيان الحكم اصلاح المسجد
٤٨٢ ص
(١٠٢)
في بيان من إليه ولاية الوقف
٤٨٨ ص
(١٠٣)
وولاية كل وقف إلى واقفه
٤٨٩ ص
(١٠٤)
في حصر من كانت ولايته أصليه نظما
٤٩١ ص
(١٠٥)
فرع إذا ترك الوصي أو المتولي أرض اليتيم أو المسجد أو الوقف بغير زراعة
٤٩٩ ص
(١٠٦)
في بيان حكم رقبة الوقف
٥٠١ ص
(١٠٧)
يجوز بيع الوقف في 3 حالات
٥٠٥ ص
(١٠٨)
كتاب الوديعة
٥٠٩ ص
(١٠٩)
مسألة ويضمن الوديعة بالنسيان والضياع
٥١١ ص
(١١٠)
الفرق بين العارية والوديعة
٥١٤ ص
(١١١)
كتاب الغصب
٥١٩ ص
(١١٢)
والمنقول بالتعثر غصب
٥٢٥ ص
(١١٣)
فلو كان المغصوب ثوبا ولم يلبسه الغاصب الخ
٥٣٦ ص
(١١٤)
لو جنى رجل على ولد بقرة فتلف الولد الخ
٥٣٦ ص
(١١٥)
مسألة من غصب فرسا الخ
٥٣٦ ص
(١١٦)
حد جزيرة العرب نظما
٥٤٨ ص
(١١٧)
مسألة إذا اختلفا في الشجر الذي في الأرض المغصوبة
٥٥٢ ص
(١١٨)
كتاب العتق
٥٥٩ ص
(١١٩)
في بيان من يصح منه العتق
٥٦٠ ص
(١٢٠)
في ذكر ألفاظ العتق
٥٦١ ص
(١٢١)
وإذا التبس الممثول بغيره
٥٦٤ ص
(١٢٢)
ومن المثلة الخصي
٥٦٥ ص
(١٢٣)
في ذكر بعض مسائل الشرط
٥٧٤ ص
(١٢٤)
وحاصل الكلام في الشريكين في العتق
٥٨٣ ص
(١٢٥)
فصل في بيان حكم تبعيض العتق
٥٨٦ ص
(١٢٦)
باب والتدبير
٥٨٩ ص
(١٢٧)
باب الكتابة
٥٩٣ ص
(١٢٨)
فصل في بيان أنواع الكتابة
٥٩٤ ص
(١٢٩)
باب الولاء
٦٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص

شرح الأزهار - الإمام أحمد المرتضى - ج ٣ - الصفحة ٦٧ - حديث النهي عن بيع وشرط

المشتري (١) على البائع (بقي) تلك (الشجرة) (٢) في قرارها (مدة معلومة) (٣) فإن هذا يصح كما لو استأجر مكان تلك الشجرة (و) اعلم أن (ما سوى ذلك) من الشروط التي تقدمت التي تفسد العقد والتي يصح معها (فلغو) بمعنى أن العقد يصح والشرط لا يلزم ومثال ذلك أن يشترط على المشتري أن يطأ المبيعة أو يعتقها (٤) أو أن لا يطأها أو ان الولاء للبائع (٥) (و) اعلم أنه إذا شرط ما هذا حاله (ندب الوفاء) (٦) بالشرط لكن لا يندب إلا حيث لا يأثم به فأما لو شرط عليه أن يطأ الأمة وهي رضيعته (٧) لم يجز الوفاء به فأما لو شرط أن لا يطأ الأمة وله وطؤها ندب له أن لا يطأها إلا أن يخشى وقوعها (٨) في المحظور حسن منه ترك الوفاء (و) من حكم هذا الشرط أن (يرجع بما حط لأجله من) باع شيئا وحط لأجله بعضا من الثمن إذا (لم يوف له به) قال يحيى عليلم فإن كان البائع قد نقص من الثمن لهذه الشروط فله أن يرجع فيه يعني إذا لم يف المشتري قال مولانا عليلم واختلف أصحابنا في تفسير كلام الهادي عليلم فقال م بالله (٩) وض زيد هو على ظاهره إلا أن معناه أن البائع باع عبدا بثمن ثم بعد نفوذ
____________________
الحصاد على البائع وعند أصحابنا أنه على المشتري فذلك صحيح ويكون بيعا وإجارة اه‍ (١) وكذا لو كان الشارط البائع لمصلحة في بقائها وذكر له مدة معلومة صح البيع ذكره الفقيه ف اه‍ بيان وان لم يكن له منفعة فلا يصح لأنه رفع موجبه اه‍ زهور وقرز (٢) أو الزرع (٣) إلى هنا انتهى كلام ابن شبرمة (٤) ينظر لو قال بعتها منك بكذا على عتقها أو على أنها حرة فقال قبلت أو أعتقها لعلها تعتق وقد ذكر م بالله ما يدل على ذلك في البراء حال البيع الا أن يخص هذا خبر اه‍ من خط حثيث (٥) لخبر بريرة روى أنها جاءت إلى عائشة وذكرت أن مواليها كاتبوها على تسع أواقي من الذهب على أن تسلم إليهم في كل سنة أوقية من الذهب وانها عاجزة عن ذلك فقالت عائشة إن باعوك صببت لهم المال صبة واحدة فرجعت إلى أهلها فأخبرتهم فقالوا لا نبيعك الا بشرط أن يجعل الولاء لنا فأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وآله بذلك فأذن لها أن تشتريها وقال لا يمنعك ذلك فان الولاء لمن أعتق فلما اشترتها صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ولا سنة نبيه كتاب الله أحق وشرطه أوثق والولاء لمن أعتق اه‍ صعيتري وزاد في ح البحر لا يباع ولا يوهب (٦) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم المؤمنون عند شروطهم وقيل على شروطهم قال عليه السلام المعنى أن الايمان حاصل عند الوفاء (٧) أو حائض أو مثلثته قبل زوج (٨) أو يظن (*) أو هو لكنه يجب عليه ان خشي على نفسه (٩) تخريجه () وأما مذهبه فلا يرجع لان الشرط لا يقتضي مالا عنده بل وجوده كعدمه اه‍ وشلي هكذا فيبري بالقول ذكره ابن أبي الفوارس وأما إذا جاء به شرطا فقد ذكر فيه م بالله قولان ان قلنا إن
(٦٧)