شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٦ - حرف ب
به اجزاى مقداريّة و اجزاى معنويّة نشود [١].
(لمعات الهيّة/ ١٠٠) گاهى گفته مىشود بر چيزى كه مركّب از جنس و فصل نباشد اگر چه مركّب از ماهيت و وجود باشد، مثل اجناس عالية و فصول اخيرة.
و گاهى بسيط گفته مىشود بر چيزى كه مركّب از ماهيّة و وجود نيز نباشد.
و به عبارت ديگر: مركّب از جهت تحصل و ابهام، و ملتئم از حيث نقص و تمام نباشد [٢].
(نفس المصدر/ ١٠١)- البسيط.
(٢٤٨) البسيط الخارجيّ و العقليّ
الماهيّة إمّا بسيطة لا تلتئم من عدّة أمور تجتمع، أو مركّبة تقابلها. فهي الّتي تلتئم من عدّة أمور مجتمعة ...
و كلاهما يعتبر بالقياس إلى العقل تارة و بالقياس إلى الخارج اخرى. فالأقسام أربعة:
بسيط عقليّ، لا يلتئم في العقل من أمور عدّة تجتمع فيه، كالأجناس العالية و الفصول البسيطة.
و بسيط خارجي، لا يلتئم من أمور كذلك في الخارج، كالمفارقات من العقول و النّفوس ...
و مركّب عقليّ يلتئم من أمور تتمايز في العقل فقط.
و مركّب خارجي يلتئم من أجزاء متمايزة في الخارج، كالبيت. (شرح المواقف/ ١١٤)- البسيط.
(٢٤٩) البسيط العقليّ
- البسيط الخارجيّ و العقليّ.
(٢٥٠) البصر
مرآة يتشبّح فيها خيال المبصر ما دام يحاذيه. فإذا زال و لم يكن قويّا انسلخ.
(رسائل الفارابيّ، كتاب الفصوص/ ١١) هي قوّة مرتّبة في العصبة المجوّفة تدرك صورة ما ينطبع في الرّطوبة الجليديّة من أشباح الأجسام ذوات اللّون المتأدّية في الأجسام الشّفّافة بالفعل إلى سطوح الأجسام الصّقيلة: (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ ٣٤، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٣٢٢، المباحث المشرقيّة ٢/ ٢٣٧) هي قوّة مرتّبة في العصبة المجوّفة مدركة لما يقابل العين بتوسّط جرم شفّاف لا بخروج شعاع ...
(شرح حكمة الإشراق/ ٤٥٤) إنّه يخرج من الدّماغ عصبتان مجوّفتان يتقاطعان قبل وصولهما إلى العين، ثمّ يفترقان، فينتهي كلّ عصبة إلى عين، و الإحساس يقع عند ملتقى العصبتين. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٣٧٧) هو قوّة مودعة في العصبتين المجوّفتين اللّتين تتلاقيان، و تتأدّيان إلى العينين بعد تلاقيهما، يدرك بها الأضواء و الألوان أوّلا و بالذّات و بتوسّطهما سائر المبصرات. (مطالع الأنظار/ ١٤٥) هو قوّة مرتّبة في التّقاطع الصّليبين العصبتين الآتيتين إلى العينين: (شرح حكمة العين/ ٦٦٤)- القوّة الباصرة.
(٢٥١) البطء
[١] - هو ما لا يكون منقسما بأجزاء مقداريّة و أجزاء معنويّة.
[٢] - يقال على ما لا يتركّب من جنس و فصل و إن كان مركّبا من الماهيّة و الوجود، مثل الأجناس العالية و الفصول الأخيرة.
و قد يقال البسيط على ما لا يتركّب من الماهيّة و الوجود أيضا.
و بعبارة أخرى هو الغير المركّب من حيث التّحصّل و الإبهام، و غير الملتئم من حيث النّقص و التّمام.