شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٤١ - حرف ه
هو الجوهر، و الطّول و العرض و العمق. (نفس المصدر ٣/ ٣٣٤) هي جوهرة بسيطة، روحانيّة، معقولة، غير علّامة و لا فعّالة، بل قابلة آثار النّفس بالزّمان منفعلة لها. (نفس المصدر ٣/ ١٩٧) كلّ جوهر قابل للصّورة. (نفس المصدر ٢/ ٦، ٣/ ١٨٣) قوّة موضوعة لحمل الصّور، منفعلة.
(المقابسات/ ٣٧١) معنى قائم بنفسه و ليس موجودا بالفعل، و إنّما يوجد بالفعل بالصّورة. (التّعليقات/ ٣٩) إنّ السّبب للشّيء لا يخلو إمّا أن يكون داخلا في قوامه و جزءا من وجوده، أو لا يكون. فإن كان داخلا في قوامه و جزءا من وجوده فإمّا أن يكون الجزء الّذي ليس يجب من وجوده وحده له أن يكون بالفعل، بل أن يكون بالقوّة فقط. و يسمّى هيولى ... (إلهيّات الشّفاء/ ٢٥٨) هي الّتي ليست بواحد من الموجودات ذوات الصّور. و يحدّ بأنّها القابلة لسائر الصّور.
و أرسطاطاليس يرسمها بأنّها الموضوع الأوّل لسائر الموجودات الكائنة عنها. (الحدود و الفروق/ ٤٥) كلّ شيء من شأنه أن يقبل كمالا و أمرا ما ليس فيه، فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، و بالقياس الى ما فيه موضوع. (تهافت الفلاسفة/ ٢٩٨) يقال على الشّيء الّذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة، و للأعراض المختلفة في الكون و الفساد، و التّغيّر و الاستحالة ...
ما جرى مجرى الخشب للسرير، و النّطفة للجنين، و البيضة للفرخ يسمّى هيولى. (المعتبر في الحكمة ٢/ ١٠) شيء غير محسوس في ذاته يقبل الأبعاد و التّقدير، فيصير بذلك جسما. (نفس المصدر ٣/ ١٩٦) الجوهر الّذي يتبدّل عليه هذه الصّور (الهيئات الّتي بها صارت النّطفة نطفة)، هو المسمّى «هيولى» فإذا أخذ مع اعتبار امتدادات طوليّة و عرضيّة و عمقيّة فهو الجسم. و إذا أخذ بالنّسبة إلى الهيئات الّتي فيه، فهو المحلّ.
و إذا أخذ بالنّسبة إلى ما يحصل منه من الأنواع و يتبدّل عليه من الصّور، فهو الهيولى. (سه رساله شيخ إشراق/ ١٦) الأسطقسّات الأربعة (النّار، الهواء، الارض، الماء) الّتي هي هيولى الأجسام المركّبة.
يطلق القائلون بالأجزاء الّتي لا تتجزّى عليها اسم الهيولى. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطبيعة/ ٣٣) الموجودات المحسوسة فيها شيء غير متغيّر بالذّات بل ثابت، و هي الصّورة، و فيها ما يتغيّر دائما و هو الهيولى. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٦٩) هي جوهر من حيث هي موضوعة للصّورة. (نفس المصدر/ ٧٦٩) هي علّة شخص الجوهر المحسوس فقط.
هي علّة الجوهر. (نفس المصدر/ ٧٧٣) إنّ كلّ متغيّر فإنّما يتغيّر من شيء و الى شيء و عن شيء.
فأمّا الّذي عنه يتغيّر فهو المحرّك، و أمّا منه يتحرّك فهو الهيولى ... (نفس المصدر/ ١٤٥٤) هيولى الجوهر هي علّة هيولى سائر المقالات. (نفس المصدر/ ١٥٥٢) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا، و يسمى الحالّ فيه عرضا، و إن كان له حاجة من وجه يسمّى هيولى. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٢٤) الجوهر إمّا أن يكون محلا و هو الهيولى أو حالّا و هو الصّورة، أو مركّبا منهما و هو الجسم أو لا كذلك و هو المفارق. (مطالع الأنظار/ ١٠٩) الجوهر إن كان محلّا للحالّ فهو الهيولى.