شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٨١ - حرف م
بعض، و بسبب نسبة أجزائه إلى الأمور الخارجيّة.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٦١) يطلق على الجواهر و الأعراض (عند الحكماء).
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٢١١)- المقولات.
(١٦٠١) المقوّم
- المحمولات.
(١٦٠٢) المقولات
قوم يزعمون أنّ المقولات اثنتان: ما هو هذا المشار اليه، و عرضه، فجعلوا المقولات اثنتين: الجوهر و العرض. (الحروف/ ٩٢) إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ، كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة.
و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما. و قد يعنى به محمولا على شيء ما.
و قد يعنى به معقولا، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النّفس.
و قد يعنى به محدودا، فإنّ الحدّ هو قول ما.
و قد يعنى به مرسوما، فإنّ الرّسم أيضا هو قول ما.
و بهذه سمّيت المقولات مقولات. (المصدر/ ٦٣) و المقولات عشر. و تسمّى «القاطاغوريات»:
إحداها الجوهر، و هو كلّ ما يقوم بذاته ...
المقولة الثّانية الكمّ. و كلّ شيء يقع تحت جواب كمّ فهو من هذه المقولة ....
المقولة الثّالثة الكيف. و هو كلّ شيء يقع تحت جواب كيف ...
المقولة الرّابعة مقولة الإضافة. و هي نسبة الشّيئين يقاس أحدهما إلى الآخر ...
المقولة الخامسة مقولة متى. و هي نسبة الشّيء إلى الزّمان المحدود: الماضي و الحاضر و المستقبل ....
المقولة السّادسة مقولة أين. و هي نسبة الشّيء إلى مكانه .... المقولة السّابعة الوضع. و يسمّى النّصبة. و هي مثل القيام و القعود ...
المقولة الثّامنة مقولة «له». و بعضهم يسمّيها مقولة «ذو». و بعضهم يسمّيها «الجدة». و هي نسبة الجسم إلى الجسم المنطبق على بسيطه، أو على جزء منه ...
المقولة التّاسعة مقولة ينفعل. و الانفعال هو قبول أثر المؤثّر.
المقولة العاشرة مقولة يفعل. و هو التّأثير في الشّيء الّذي يقبل الأثر ... (مفاتيح العلوم/ ١٤٣- ١٤٥) أنظر تفصيل المقولات في: (شرح حكمة العين/ ٢٥٩، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٥٩، شرح المواقف/ ١٩٣، درّة التّاج ٣/ ٥٠، الحكمة المتعالية ١/ ٥)- الإضافة، الأين، الانفعال، الجوهر، العرض، الفعل، الكم، الكيف، متى، الوضع.
(١٦٠٣) المكاشفة
عبارت از ظهور امر عقلى است به الهام دفعة من غير فكر و نظر در حال بيدارى يا ما بين النّوم و اليقظة. [١] (أنوارية/ ٥) هي حصول علم للنّفس، إمّا بفكر، أو بحدس أو لسانح غيبي متعلّق بامر جزئي واقع في الماضي أو المستقبل. (سه رساله شيخ اشراق/ ١٢٦) ظهور الشّيء للقلب باستيلاء ذكره من غير بقاء الرّيب.
أو حصول الأمر العقلي بالإلهام دفعة من غير فكر و طلب [في اليقظة]، أو بين النّوم و اليقظة.
أو ارتفع [٢] الغطاء حتّى يتّضح جليّة، الحال في الأمور المتعلّقة بالآخرة اتّضاحا، يجري مجرى العيان الّذي لا يشكّ فيه.
[١] - عبارة عن ظهور أمر عقليّ بالالهام دفعة من غير فكر و نظر في حال اليقظة او ما بين النوم و اليقظة.
[٢] - كذا في المصدر. و لعلّ الصّحيح: «أو ارتفاع».