شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢١٥ - حرف ع
اعتقاد آن كه ممكن نباشد كه چنين نباشد طبعا بىواسطه چون اعتقاد مبادى اوّل براهين را و گاه باشد كه عقل را اطلاق كنند بر تصوّر ماهيّت به ذات خود بىتحديدى. [١] (درّة التّاج ٣/ ٨٥) الجوهر إمّا أن يكون محلّا لجوهر آخر و هو الهيولى أو حالّا في الجوهر و هو الصّورة أو مركّبا منهما و هو الجسم أو لا يكون كذلك ... هو المفارق. و المفارق إن تعلّق بالجسم تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس، و إن لم يتعلّق بالجسم تعلّق التّدبير فهو العقل. (مطالع الأنظار/ ١٠٩) الجوهر إن كان حالّا في محلّ فهو الصّورة، و إن كان محلّا فهو المادّة و الهيولى، و إن كان مركّبا من الحالّ و المحلّ فهو الجسم، و إن لم يكن حالّا و لا محلّا و لا مركّبا منهما، فإمّا أن يكون متعلّقا بالأبدان تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس، أو لا فهو العقل. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٢٦، شرح المواقف/ ٣٥٠، حاشية المحاكمات/ ٤٠٠) الجوهر إن لم يكن محلّا و لا حالّا و لا مركّبا منهما فإن كان متعلّقا بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس، و إلّا فهو العقل. (شرح حكمة العين/ ٢١٢، كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٢٠٦) هو العلم ببعض الضّروريّات الّتي سمّيناها العقل بالملكة.
هو العلم بوجوب الواجبات و استحالة المستحيلات (القاضي).
غريزة يتبعها العلم بالضّروريّات عند سلامة الآلات. (شرح المواقف/ ٢٨٥) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم، أو لا، فإمّا جزءه فإن كان به، أي بذلك الجزء حاصلا بالفعل فصورة، و إلّا فمادّة و إن لم يكن جزءا فإن كان متصرّفا فيه فنفس، و إلّا فعقل. (نفس المصدر/ ٣٥١) قوّة للنّفس تدرك بها المجرّدات. (حاشية المحاكمات/ ٣) الذّات المجرّدة إن كان جميع كمالاتها موجودة بالفعل فهي العقل. (نفس المصدر/ ٣٧٢) يكون للفلك معشوق موصوف بصفات كمال غير متناهية، و هو العقل. (نفس المصدر/ ٣٧٤) الجوهر إمّا جسم أو غير الجسم إمّا جزء الجسم أو لا بل يكون مفارقا و جزء الجسم إمّا مادّته أو صورته و المفارق إمّا نفس أو عقل لأنّه إن كان متصرّفا في جسم من الأجسام بالتّحريك على وجه المباشرة فهو نفس، و الّا فهو عقل. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٤٧) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم، و إلّا فإن كان جزء منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة، أو جزء هو به بالقوّة فمادّة، و إن لم يكن جزء منه فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة فنفس، و إلّا فعقل.
الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه. و غير الكائن فيه إمّا أن يكون محلّا لشيء يتقوّم به أو لا يكون، و الأوّل الهيولى و الثّاني لا يخلو إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى و الصّورة و هو الجسم، أو لا يكون و حينئذ لا يخلو إمّا أن يكون ذا علاقة انفعاليّة بالجسم بوجه من الوجوه و هو النّفس، أو لا يكون هو العقل. (الحكمة المتعالية ١/ ٢٣٤) العقل يقال على أنحاء كثيرة: أحدها الشّيء الّذي به يقول الجمهور في الإنسان إنّه عاقل. و هو العلم بمصالح الامور و منافعها و مضارّها و حسن أفعالها و قبحها. (نفس المصدر ١/ ٥١٣) الجوهر المفارق إن كان متعلّقا بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس، و إلّا فهو العقل.
[١] - هو الاعتقاد بأنّ الشّيء هكذا، أو الاعتقاد بأنّه لا يمكن أن لا يكون هكذا بالطّبع و بلا واسطة ... و قد يطلق العقل على تصوّر الماهيّة بذاتها من دون تحديد.