شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٨ - حرف ض
و الانفعال يسمّى ضعفا. (مطالع الأنظار/ ١٠٠) إنّ مفهوم لفظ القوّة يقال بالاشتراك الاسميّ على أمور كثيرة و يقع فيها بقول كثير و لكنّها وضعت أوّل ما وضعت للمعنى الموجود في الحيوان الّذي به يمكنه أن يكون مصدرا لأفعال شاقّة من باب الحركات و التّحريكات ليست بأكثريّة الوجود النّوعيّة، سواء كانت بحسب الكميّة أو بحسب الكيفيّة و يسمّى ضدّ هذا المعنى الضّعف. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٦١) القوّة موضوعة للمعنى الّذي في الحيوان الّذي يمكنه به أن يكون مصدرا لأفعال شاقّة من باب الحركات ليست بأكثريّة الوجود و يسمّى ضدّه الضّعف. (الحكمة المتعالية ٤/ ٣)- الاشتداد، القوّة و اللّاقوّة.
(٧٩٥) الضّغد (الضّغط) و الكسر
الكسر انفصال الهيولى بأقسام كثيرة صغيرة القدر.
و الضّغد [١] انضمام أجزاء الهيولى لعلّتين: إمّا أن تكون أجزاؤها غير متمكّنة للتّقارب، فإذا عرض لها عارض تقارب أجزاؤها.
أو لأن يكون كالوعاء مملوّا فينضمّ أجزاؤها. يسمّى ذلك عصرا.
- الانكسار.
(٧٩٦) الضّوء
انفعال في القابل من المضيء، أو حصول أثر منه من واهب الصّور.
(رسائل الفارابي، التّعليقات/ ٧، التّعليقات لابن سينا/ ٤٧) هو كيفيّة هي كمال بذاتها للشّفّاف من حيث هو شفّاف و هو أيضا كيفيّة ما للمبصر بذاته لا بعلّة غيره. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ ٩٢) الكيفيّة الّتي يدركها البصر في الشّمس و النّار من غير أن يقال إنّه سواد أو بياض أو حمرة أو شيء من هذه الألوان. (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ ٧٩) قد يظنّ أنّ الضّوء ضدّ الظلمة، إنّ الظّلمة عدم جدة الضّوء من الصّيقل. و لا محالة إنّ حضوره هو الضّوء.
إنّه لون الصّفاء إذا صار بالفعل. (في النّفس/ ٤٥ و ٤٦) الأمر الّذي يسطع من هذا الشّيء فيتخيّل أنّه يقع على الأجسام. (نفس المصدر/ ٧٩) إنّه كيفيّة هي كمال بذاتها للشّفّاف من حيث هو شفّاف ...
إنّه الكيفيّة الّتي لا يتوقّف الإبصار بها على الإبصار بشيء آخر. (المباحث المشرقيّة ١/ ٣٠١) كيفيّة قائمة بالجسم مغايرة للألوان، و هي محسوسة، و هي كمال للشّفّاف من حيث أنّه شفّاف. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٨٨) الكيفيّة الّتي لا يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر. (شرح حكمة العين/ ٢٩٣) كمال أوّل للشّفّاف من حيث هو شفّاف.
أو كيفيّة لا يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر. (شرح المواقف/ ٢٥٣) ضوء المضيء، إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله، كما للشّمس يسمّى ضياء، و إلّا فعرض كالقمر، و يسمّى نورا آخذا من قوله- تعالى-: «و الّذي جعل الشّمس ضياء و القمر نورا». (الحكمة المتعالية ١/ ٩٥)- النّور، الظّلّ.
(٧٩٧) الضّوء الأوّل، و الثّاني
الضّوء إمّا أن يكون حاصلا من المضيء لذاته و هو الضّوء
[١] - يجوز أن تكون لغة في «ضغط» أو تحريفا عنها.