شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٢٦ - حرف خ
و إلى باطنه دفعة. (الحدود و الفروق/ ٤٧) هو انفعال تابع للشّعور بأنّ الغير حصل له شعور بأنّه فعل شيئا من الأشياء الّتي لا ينبغي أن يفعلها بحسب اعتقاد ذلك الغير. (شرح حكمة العين/ ٦٨٣) هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل و الخارج لأنّه كالمركّب، من فزع و فرح، حيث ينقبض الرّوح إلى الباطن، ثمّ يخطر بباله أنّه ليس فيه كثير مضرّة، فينبسط ثانيا. (الحكمة المتعالية ١/ ١٥٠) هي انفعال نفسانيّ يتبع شعوره بشعور غيره بأنّه فعل شيئا من الأشياء الّتي قد أجمع على أنّه لا ينبغي أن يفعلها. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٦٠)- الفرح، الفزع.
(٥٧٣) الخذلان
- التّوفيق.
(٥٧٤) الخشوع و الخضوع
خشوع عبارت از عبادت است به حضور قلب و استدعاى صراط مستقيم از حضرت، و مآب مطلق نياز و عجز قلبى.
و خضوع فروتنى و اظهار عجز و نياز است به جوارح. [١] (رساله أنواريّة/ ٢٣٠)- العبادة.
(٥٧٥) الخشونة
هي وضع أجزاء سطح ما لا رفع و لا خفض. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ ٤) جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء غير متساوية مختلفة الوضع. (الحدود لابن سينا/ ٣٦، رسائل ابن سينا/ ١١٢) عبارة عن اختلاف وضع الأجزاء في ظاهر الجسم بأن يكون بعضها ناتئا و بعضها غائرا. (المباحث المشرقيّة ١/ ٢٩٦) أن يكون بعض الأجزاء ناتئا و بعضها غائرا. (شرح المواقف/ ٢٥٢) إنّ الملاسة استواء وضع الأجزاء في ظاهر الجسم، و الخشونة عدمها بأن يكون بعض الأجزاء ناتئا و بعضها غائرا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٤٥٧)- الملاسة.
(٥٧٦) الخضوع
- الخشوع.
(٥٧٧) الخطأ
العدول عن الصّواب و الحقّ.
(الحدود و الفروق/ ٣٤)
(٥٧٨) الخطابة
هي القدرة على المخاطبة بالأقاويل الّتي بها تكون جودة الإقناع في شيء من الامور الممكنة الّتي شأنها أن تؤثّر أو تجتنب غير أنّ الفاضل من أصحاب هذه القوّة يستعملها في الخيرات و يستعملها الدّهاة في الشّرور. (فصول منتزعة/ ٦٢) جودة إقناع الجمهور في الأشياء الّتي يزاولها الجمهور و بمقدار المعارف الّتي لهم، و بمقدّمات هي في بادئ الرّأي مؤثّرة عند الجمهور، و بالألفاظ الّتي هي في الوضع الأوّل على الحال الّتي اعتاد الجمهور استعمالها. (الحروف/ ١٤٨) هي قوّة تتكلّف الإقناع الممكن في كلّ واحد من الأشياء المفردة (أرسطو). (تلخيص الخطابة/ ٢٨) الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها غير قطعيّة، أي ظنيّة، أو مشهورة، و تسمّى خطابة و إمارة.
(مطالع الأنظار/ ٢٦)
[١] - الخشوع عبارة عن العبادة مع حضور القلب و طلب الصّراط المستقيم و مطلق المآب الافتقاريّ و العجز القلبيّ.
و الخضوع هو التّواضع و إظهار العجز و الافتقار بالجوارح.