النبى« صلى الله عليه و آله» قمة للإنسانية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١ - العبادة العظيمة مع نساء تسع
رجليه.
فعن أبي عبدالله (ع) قال إن رسول الله (ص) بعدما عظم أو بعد ما ثقل كان يصلي وهو قائم ورفع إحدى رجليه حتى أنزل تعالى: طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى [١].
فمن ذا يستطيع أن يقوم بهذه الرياضة الروحية مع القيام بكل المسؤوليات الأخرى، فترى أن نموذجية هذه الشخصية النبوية لا يمكن أن يدانيها أحد من المخلوقين ومَنْ مِنَ الأنبياء طاف حول البيت ثلاث مائة وستين طوافاً في غضون أيام، ولكن محمد وعلي «صلوات الله عليهما» قاما بذلك.
والمؤسف رؤية تحامل الغرب بالإساءة العدائية ومحاربة هذا الجبل الشامخ منذ أكثر من الف وأربعمائة سنة وفي الواقع هم يسيؤون ويحاربون ويظلمون أنفسهم قبل أن يظلموا سيد الأنبياء، كما يقول الإمام الباقر (ع) يتركون النهر العظيم ويمصون الثمد فيسأله السائل يابن رسول الله (ص) ومن هو النهر العظيم؟. فيقول الباقر: علم رسول الله (ص).
[١] المصدر السابق: ٤٩١.