مرجع الطلاب في الإعراب - ابراهيم شمسالدين - الصفحة ١٥٨
ألؤما و أنت كريم؟ (أي: أتلؤم لؤما و أنت كريم؟)، ألؤما:
الهمزة: حرف استفهام للتوبيخ، لؤما: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه؛ و فاعل المصدر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و أنت: الواو: واو الحال، أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كريم: خبر المبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة، و الجملة من المبتدأ و الخبر في محل نصب حال.
سررت بك حقّا: حقّا: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه؛ و فاعل المصدر ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
سقيا لك: (الأصل: اسق يا ربّ فلانا. الدعاء لك أيها المخاطب)، المعنى: دعاء إلى اللّه ليسكب على المخاطب الإنعام الغامر. سقيا: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه، و التقدير: اسق سقيا و فاعل المصدر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لك: جار و مجرور، خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الدّعاء لك. أو: جار و مجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره: الدعاء حاصل لك.
معاذ اللّه: (أي: استعانة به)، معاذ: مفعول مطلق منصوب، و هو مضاف. اللّه: مضاف إليه مجرور.
سبحان اللّه: (أي: براءة له من السوء)، سبحان: مفعول مطلق منصوب، و هو مضاف. اللّه: مضاف إليه مجرور بالإضافة، و علامة جره الكسرة.
لبيك و سعديك: مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى، و الكاف: ضمير متصل مضاف إليه، أو: حرف خطاب (الأول أحسن).
و مثله إعراب: سعديك، حنانيك، حذاريك، دواليك، هذاذيك. تقدّر