مرجع الطلاب في الإعراب - ابراهيم شمسالدين - الصفحة ٧٣
ظننته الصديق قادم: ظننته فعل و فاعل و مفعول به. ظنّ: فعل ماض من أفعال القلوب ينصب مفعولين، و الهاء: ضمير الشأن مفعول به أول. الصديق: مبتدأ مرفوع. قادم: خبر مرفوع، و الجملة من المبتدأ و الخبر في محل نصب مفعول به ثان لظنّ.
إعراب ضمير الفصل
قد يتوسط بين المبتدأ و الخبر، أو ما أصله مبتدأ و خبر، ضمير يسمى ضمير الفصل لتمييز الخبر من النعت و هو يفيد الكلام شيئا من التوكيد، مثل: أخوك هو العالم. كان جهاد هو الصديق.
أخوك هو العالم: أخوك: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مضاف إليه.
هو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو: حرف فصل. العالم:
خبر المبتدأ مرفوع.
كان جهاد هو الصديق: كان فعل ماض ناقص يرفع الاسم و ينصب الخبر. جهاد: اسم كان مرفوع. هو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو: حرف فصل. الصديق: خبر كان منصوب و علامة نصبه الفتحة.
ظننت سميرا هو الصديق: ظننت: فعل و فاعل. ظنّ: فعل ماض من أفعال القلوب ينصب مفعولين. سميرا: مفعول به أول. هو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو: حرف فصل. الصديق: مفعول به ثان منصوب و علامة نصبه الفتحة.
إذا وقع اسم مرفوع بعد ضمير الفصل جاز إعراب هذا الضمير مبتدأ ثانيا و الاسم المرفوع بعده خبرا له و الجملة من المبتدأ الثاني و خبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول، و إليك مثالا على ذلك.