مرجع الطلاب في الإعراب - ابراهيم شمسالدين - الصفحة ١٦٨
المفعول به هنا هو فاعل في المعنى.
ما أجمل ما كان الربيع: ما: تعجبية، مبتدأ. أجمل: فعل ماض للتعجب، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره هو، و جملة أجمل في محل رفع خبر المبتدأ. ما: مصدرية. كان: فعل ماض تام بمعنى وجد و ظهر. الربيع: فاعل كان مرفوع، و ما المصدرية و ما بعدها في تأويل مصدر منصوب لأنه مفعول به لأجمل، و التقدير:
ما أجمل كون الربيع أو ظهوره أو وجوده في الماضي.
ما أحسن ما يكون الربيع: ما يكون: ما: مصدرية، يكون:
مضارع كان التامة. الربيع: فاعل يكون، و ما مع ما بعدها في تأويل مصدر منصوب لأنه مفعول به لأحسن، و التقدير: ما أحسن كون الربيع أو ظهوره في الحال أو الاستقبال.
أجمل بالربيع: أجمل: فعل ماض، جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب. و هو مبني على فتح مقدّر على آخره، منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر. بالربيع: الباء: حرف جر زائد، الربيع:
مجرور لفظا بالباء الزائدة، مرفوع محلا لأنه فاعل. و لك في هذا أيضا أن تجعل. أجمل: فعل أمر حقيقي، و فاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت يعود إلى مصدر الفعل المذكور و هو الجمال. بالربيع: الباء: حرف جرّ أصلي. الربيع: مجرور بالباء و علامة جرّه الكسرة، (المراد: يا جمال أجمل بالربيع أي لازمه و لا تفارقه فالكلام موجّه لمصدر الفعل المذكور بقصد طلب استمرار الجمال و دوام بقائه).
ما أسعد رجلا يخاف اللّه: ما: تعجبية، مبتدأ. أسعد: فعل ماض و فاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو. رجلا: مفعول به منصوب، و جملة أسعد خبر المبتدأ. يخاف: فعل مضارع مرفوع، فاعله هو.