دروس في البلاغة
(١)
لكون التّقديم أعون على المراد
١١ ص
(٢)
قد يقدّم المسند إليه المسوّر بكلّ على المسند المقرون بحرف النّفي
١٢ ص
(٣)
تقسيمات القضيّة
١٦ ص
(٤)
بيان الملازمة بين السّالبة الجزئيّة والموجبة المعدولة المهملة
١٧ ص
(٥)
السّالبة المهملة في قوّة السّالبة الكلّيّة
١٩ ص
(٦)
حول دلالة لم يقم إنسان
٢٥ ص
(٧)
قول عبد القاهر حول كلمة كلّ
٢٧ ص
(٨)
حول دلالة لم آخذ كلّ الدّراهم
٣٠ ص
(٩)
أمّا تأخيره فلاقتضاء المقام تقديم المسند
٣٥ ص
(١٠)
وضع المضمر موضع المظهر
٣٦ ص
(١١)
ليتمكّن ما يعقّبه في ذهن السّامع
٤٠ ص
(١٢)
وضع المظهر موضع المضمر فإن كان المظهر اسم إشارة فلكمال العناية بتمييزه
٤١ ص
(١٣)
أو التّهكّم بالسّامع
٤٤ ص
(١٤)
أو ادّعاء كمال ظهوره
٤٥ ص
(١٥)
أو غير اسم الإشارة فلزيادة التّمكّن
٤٧ ص
(١٦)
أو إدخال الرّوع
٤٨ ص
(١٧)
أو تقوية داعي المأمور
٤٩ ص
(١٨)
أو الاستعطاف
٥٠ ص
(١٩)
قول السّكّاكي في نقل الكلام من الحكاية إلى الغيبة
٥١ ص
(٢٠)
الالتفات
٥٤ ص
(٢١)
الفرق بين تفسير الجمهور وتفسير السّكّاكي للالتفات
٥٦ ص
(٢٢)
الأمثلة على الالتفات
٥٧ ص
(٢٣)
وجه الالتفات
٦١ ص
(٢٤)
الأسلوب الحكيم
٦٤ ص
(٢٥)
من خلاف مقتضى الظّاهر تلقّي المخاطب بغير ما يترقّب
٦٥ ص
(٢٦)
أو السّائل بغير ما يتطلّب
٦٧ ص
(٢٧)
ومن خلاف مقتضى الظّاهر التّعبير عن المستقبل بلفظ الماضي
٧٠ ص
(٢٨)
ومن خلاف مقتضى الظّاهر القلب
٧١ ص
(٢٩)
الآراء في القلب
٧٢ ص
(٣٠)
أحوال المسند
٧٤ ص
(٣١)
أمّا تركه
٧٤ ص
(٣٢)
قرينة الحذف إمّا محقّقة
٨٤ ص
(٣٣)
أو مقدّرة
٨٦ ص
(٣٤)
وجه ترجيح المبنيّ للمفعول على المبنيّ للفاعل في قوله «ليبك يزيد»
٨٧ ص
(٣٥)
وأمّا ذكره
٩٠ ص
(٣٦)
وأمّا إفراده
٩٢ ص
(٣٧)
وجه تعسّر ضبط المسند السّببيّ
٩٥ ص
(٣٨)
وأمّا كونه فعلا
٩٨ ص
(٣٩)
وأمّا كونه اسما
١٠٣ ص
(٤٠)
وأمّا تقييد الفعل بمفعول
١٠٦ ص
(٤١)
وأمّا ترك تقييد الفعل
١٠٩ ص
(٤٢)
وأمّا تقييد الفعل بالشّرط
١١٠ ص
(٤٣)
التّنافي بين كلامي العلّامة والشّارح في الشّرط والجزاء
١١٣ ص
(٤٤)
الفرق بين مذهبي أهل العربيّة وأهل الميزان في الشّرط
١١٤ ص
(٤٥)
الفرق بين إن وإذا
١١٥ ص
(٤٦)
استعمالات إن
١٢٠ ص
(٤٧)
التّغليب
١٢٨ ص
(٤٨)
وجه استعمال جملتي إن وإذا فعليّة استقباليّة
١٣١ ص
(٤٩)
نكتة العدول عن استقباليّة جملتي إن وإذا إلى غيرها
١٣٧ ص
(٥٠)
كلام السّكّاكي في إبراز غير الحاصل في معرض الحاصل
١٤٣ ص
(٥١)
إمّا للتّعريض
١٤٣ ص
(٥٢)
وجه حسن التّعريض
١٤٨ ص
(٥٣)
اعتراض ابن الحاجب على المشهور
١٥١ ص
(٥٤)
ردّ الاعتراض
١٥٤ ص
(٥٥)
رأي المنطقيّين في إن ولو
١٥٩ ص
(٥٦)
الفرق بين مذهب المنطقيّين ومذهب أهل العربيّة
١٦٠ ص
(٥٧)
رأي المبرّد حول لو
١٦٤ ص
(٥٨)
استعمالات لو
١٦٥ ص
(٥٩)
وأمّا تنكير المسند
١٨٢ ص
(٦٠)
وأمّا تخصيص المسند
١٨٤ ص
(٦١)
وأمّا تعريف المسند
١٨٧ ص
(٦٢)
وجه التّوفيق بين المتن والإيضاح في وضع تعريف الإضافة
١٩١ ص
(٦٣)
الضّابط في تقديم المعرفتين
١٩٣ ص
(٦٤)
تعريف الجنس
١٩٧ ص
(٦٥)
قول الرّازي في زيد المنطلق
٢٠٣ ص
(٦٦)
وأمّا كون المسند جملة
٢٠٥ ص
(٦٧)
تعريف السّكّاكي للمسند السّببيّ
٢٠٦ ص
(٦٨)
الاعتراض على تعريف السّكّاكي
٢١٠ ص
(٦٩)
رأي الشّيخ عبد القاهر في المسند السّببي
٢١١ ص
(٧٠)
الإيراد على كلام المصنّف في الإتيان بالمسند جملة
٢١٣ ص
(٧١)
كون الجملة ظرفيّة
٢١٥ ص
(٧٢)
وأمّا تأخير المسند وتقديمه
٢١٨ ص
(٧٣)
التّحقيق حول
٢٢٠ ص
(٧٤)
التّحقيق حول
٢٢٤ ص
(٧٥)
تقديم المسند للتّنبيه على أنّه من أوّل الأمر خبر لا نعت
٢٢٥ ص
(٧٦)
أو للتّفاؤل
٢٢٧ ص
(٧٧)
أو للتّشويق إلى ذكر المسند إليه
٢٢٨ ص
(٧٨)
كثير ممّا ذكر في البابين غير مختصّ بهما
٢٢٩ ص
(٧٩)
أحوال متعلّقات الفعل
٢٣٣ ص
(٨٠)
الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل
٢٣٤ ص
(٨١)
الغرض من ذكر الفعل مجرّدا عن المفعول
٢٣٧ ص
(٨٢)
تنزيل المتعدّي منزلة اللّازم ضربان
٢٤٠ ص
(٨٣)
قول السّكّاكي في إفادة اللّام الاستغراق
٢٤٢ ص
(٨٤)
جعل الفعل مطلقا
٢٤٩ ص
(٨٥)
حذف المفعول
٢٥٥ ص
(٨٦)
إمّا للبيان بعد الإبهام
٢٥٥ ص
(٨٧)
وإمّا لدفع توهّم إرادة غير المراد
٢٦٧ ص
(٨٨)
وإمّا لأنّه أريد ذكر المفعول ثانيا
٢٧٠ ص
(٨٩)
وإمّا للتّعميم
٢٧٣ ص
(٩٠)
وإمّا لمجرّد الاختصار
٢٧٤ ص
(٩١)
وإمّا لاستهجان ذكره
٢٧٨ ص
(٩٢)
تقديم المفعول ونحوه
٢٧٩ ص
(٩٣)
لردّ الخطأ في التّعيين
٢٧٩ ص
(٩٤)
الكلام في نحو زيد عرفته
٢٨٣ ص
(٩٥)
الكلام في قوله تعالى
٢٨٤ ص
(٩٦)
التّخصيص لازم للتّقديم غالبا
٢٨٦ ص
(٩٧)
الكلام في قوله تعالى
٢٩١ ص
(٩٨)
تقديم بعض المعمولات على بعض
٢٩٣ ص
(٩٩)
لأنّ ذكره أهمّ
٢٩٣ ص
(١٠٠)
أو لأنّ في التّأخير إخلالا ببيان المعنى
٢٩٥ ص
(١٠١)
أو لأنّ في التّأخير إخلالا بالتّناسب
٢٩٧ ص
(١٠٢)
باب القصر
٢٩٨ ص
(١٠٣)
أقسام القصر
٢٩٨ ص
(١٠٤)
أنواع القصر مطلقا
٣٠٠ ص
(١٠٥)
المراد بالصّفة
٣٠١ ص
(١٠٦)
قصر الموصوف على الصّفة من الحقيقيّ
٣٠٣ ص
(١٠٧)
قصر الصّفة على الموصوف من الحقيقيّ
٣٠٤ ص
(١٠٨)
الفرق بين القصر الحقيقيّ والإضافي والقصر الادّعائي
٣٠٦ ص
(١٠٩)
قصر الموصوف على الصّفة من غير الحقيقيّ
٣٠٧ ص
(١١٠)
قصر الصّفة على الموصوف من غير الحقيقيّ
٣٠٧ ص
(١١١)
أقسام القصرين معا
٣١٠ ص
(١١٢)
قصر الإفراد
٣١١ ص
(١١٣)
قصر القلب
٣١٢ ص
(١١٤)
قصر التّعيين
٣١٣ ص
(١١٥)
شرط قصر الإفراد
٣١٤ ص
(١١٦)
شرط قصر القلب
٣١٥ ص
(١١٧)
الاعتراض على هذا الشّرط
٣١٥ ص
(١١٨)
شرط قصر التّعيين
٣١٨ ص
(١١٩)
طرق القصر
٣١٩ ص
(١٢٠)
منها العطف
٣١٩ ص
(١٢١)
ومنها النّفي والاستثناء
٣٢٣ ص
(١٢٢)
ومنها إنّما
٣٢٤ ص
(١٢٣)
سبب إفادة إنّما القصر
٣٢٦ ص
(١٢٤)
القراءات المختلفة في قوله تعالى
٣٢٦ ص
(١٢٥)
قول النّحاة في إنّما
٣٣٠ ص
(١٢٦)
ومنها التّقديم
٣٣٤ ص
(١٢٧)
الاختلاف بين وجوه القصر
٣٣٥ ص
(١٢٨)
عند اجتماع طرفين أو أكثر إلى أيّهما ينسب إفادة القصر
٣٤٣ ص
(١٢٩)
شرط اجتماع النّفي بلا العاطفة مع إنّما عند السّكّاكي
٣٤٤ ص
(١٣٠)
رأي الشّيخ عبد القاهر في اجتماع النّفي بلا العاطفة مع إنّما
٣٤٦ ص
(١٣١)
قد ينزّل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار مناسب
٣٤٨ ص
(١٣٢)
قد ينزّل المجهول منزلة المعلوم لادّعاء ظهوره
٣٥٤ ص
(١٣٣)
مزيّة إنّما على العطف
٣٥٦ ص
(١٣٤)
أحسن مواقع إنّما التّعريض
٣٥٧ ص
(١٣٥)
وقوع القصر بين الفعل والفاعل وغيرهما
٣٥٨ ص
(١٣٦)
موقع المقصور عليه إذا كان القصر بطريق إلّا
٣٥٩ ص
(١٣٧)
تقديم المقصور عليه وأداة الاستثناء على المقصور
٣٦٠ ص
(١٣٨)
وجه الحصر في جميع صور الحصر
٣٦٣ ص
(١٣٩)
لا يجوز تقديم المقصور عليه بإنّما على غيره
٣٦٥ ص
(١٤٠)
الباب السّادس الإنشاء
٣٦٧ ص
(١٤١)
الإنشاء إن كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطّلب
٣٧٠ ص
(١٤٢)
أنواع الإنشاء
٣٧١ ص
(١٤٣)
منها التّمنّي
٣٧١ ص
(١٤٤)
قد يتمنّى بلو
٣٧٤ ص
(١٤٥)
قول السّكّاكي في حروف التّنديم والتّحضيض
٣٧٥ ص
(١٤٦)
قد يتمنّى بلعلّ
٣٨٠ ص
(١٤٧)
منها الاستفهام
٣٨١ ص
(١٤٨)
استعمالات الهمزة
٣٨٢ ص
(١٤٩)
استعمالات هل
٣٨٦ ص
(١٥٠)
وجه جعل السّكّاكي قبح هل رجل عرف
٣٨٩ ص
(١٥١)
تعليل الآخرين قبح هل رجل عرف
٣٩٠ ص
(١٥٢)
الكلام حول قوله تعالى
٣٩٩ ص
(١٥٣)
أقسام هل
٤٠٢ ص
(١٥٤)
استعمالات ما
٤٠٤ ص
(١٥٥)
الفهرس
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

دروس في البلاغة - الشيخ محمدي البامياني - الصفحة ٩٦ - وجه تعسّر ضبط المسند السّببيّ

نحو : رجل كريم ، وصفا فعليّا ، والوصف بحال ما هو من سببه (١) ، نحو : رجل كريم أبوه ، وصفا سببيّا ، وسمّى في علم المعاني المسند في نحو : زيد قام ، مسندا فعليّا ، وفي نحو : زيد قام أبوه ، مسندا سببيّا ، وفسّرهما بما لا يخلو عن صعوبة وانغلاق. فلهذا اكتفى المصنّف في بيان المسند السّببيّ بالمثال ، وقال : [والمراد بالسّببيّ نحو : زيد أبوه منطلق (٢)] وكذا زيد انطلق أبوه ، ويمكن (٣) أن يفسّر المسند السّببيّ بجملة علّقت (٤) على مبتدأ بعائد لا يكون (٥) مسندا إليه في تلك الجملة ، فيخرج عنه المسند في نحو : زيد منطلق أبوه لأنّه (٦) مفرد ،

______________________________________________________

واندفع ما يقال من أنّ النّحاة أيضا يسمّون الوصف بحال ما هو من سببه وصفا سببيّا.

وحاصل الدّفع إنّهم وإن شاركوه في ذلك لكن لم يشاركوه في تسميته الوصف بحال الشّيء ، فإنّهم سمّوه حقيقيّا وهو سمّاه فعليّا ، وهو قد قسّم المسند أيضا إلى قسمين : وسمّى أحدهما سببيّا ، والآخر فعليّا ، وهم لم يتعرّضوا لذلك أصلا ، فدعوى ابتكار اصطلاحه واختراعه من حيث المجموع في محلّها.

(١) أي من متعلّقات الموصوف كأبيه وغلامه وصديقه وجاريته ، والدّال على تعلّقه له هو الضّمير الرّاجع إلى الموصوف في نحو : رجل كريم أبوه أو غلامه أو صديقه.

(٢) أي المسند السّببيّ في هذه الجملة هو أبوه منطلق هذا مثاله في الجملة الاسميّة وأشار إلى مثاله في الجملة الفعليّة بقوله : «وكذا زيد انطلق أبوه» ، وكان الأولى أن يمثّل المصنّف بالجملة الفعليّة أيضا لئلّا يتوهّم اختصاص المسند السّببيّ بالجملة الاسميّة ، وكون المسند في مثل زيد انطلق أبوه فعليّا إلّا أن يقال : إنّ كون نحو : انطلق أبوه مسندا سببيّا كالشّمس في السّماء الرّابعة في الوضوح ، ففي اقتصار المثال بالجملة الاسميّة ليس توهّم الاختصاص.

(٣) هذا الكلام من الشّارح تعريض على المصنّف ، وإشارة إلى شموليّته تفسيره من دون صعوبة وانغلاق ، وبعبارة أخرى إنّ هذا التّفسير على قاعدة السّكّاكي تفسير لا صعوبة فيه ولا انغلاق صادق على نحو : أبوه منطلق وغيره.

(٤) أي ربطت بمبتدأ «بعائد» أي ربطت بالمبتدأ ملتبسة بعائد.

(٥) أي بشرط أن لا يكون ذلك العائد مسندا إليه «في تلك الجملة»

(٦) أي المسند في نحو : زيد منطلق أبوه مضمر لا جملة ، وذلك لاتّفاقهم على أنّاسم الفاعل مع فاعله سواء كان مظهرا أو مضمرا ليس بجملة ، لما ذكر من عدم تغيّره في التّكلّم والغيبة