احكام زكات و فقه صدقات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٣٧ - نحوست را دفع مىكند
يا عليُّ، لا خير في القول إلّامع الفعل، ولا في الصدقة إلّامع النيّة» [١].
«اى على! صدقه دادن قضاى مبرم و محكم الهى را تغيير مىدهد.
اى على! صله رحم عمر را زياد مىكند.
اى على! صدقه به ديگران معنى ندارد در صورتيكه خويشاوند نيازمندى داشته باشى.
اى على! در سخن بدون عمل خيرى نيست و در صدقه بدون نيّت نيز خيرى نيست.»
نحوست را دفع مىكند:
١٦- امام صادق عليه السلام فرمود:
كان بيني وبين رجل قسمة أرض، وكان الرجل صاحب نجوم، وكان يتوخّى ساعة السعود فيخرج فيها، وأخرج أنا في ساعة النحوس، فاقتسمنا، فخرج لي خير القسمين، فضرب الرجل يده اليمنى على اليسرى، ثمّ قال:
ما رأيتُ كاليوم قطّ. قلت:
«ويل الآخر وما ذاك؟».
قال: إنّي صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس وخرجت أنا في ساعة السعود ثمّ قسّمنا فخرج لك خير القسمين، فقلت:
«ألا احدِّثك بحديث حدّثني به أبي؟ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من سرّه أن يدفع اللَّه عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب اللَّه بها عنه نحس يومه، ومن أحبّ أن يذهب اللَّه عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع عنه نحس
[١] - وسائل الشيعه، ج ٦، كتاب الزكاة، باب ٨، ابواب الصدقه، ص ٢٦٧، حديث ٤.