الامام العسكري عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٨ - الفصل الثَّالث شَهَادَتُهُ الأَلِيْمَةُ

من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم والحديث، له مصنفات منها: كتاب (الرد على الواقفة) وكتاب (النوادر)» [١].

٦- حفص بن عمرو العمري، الذي عدّه الشيخ من أصحاب الإمام أبي محمد عليه السلام، وقد خرج من الإمام بشأنه توقيع جاء فيه:

«فَلَا تَخْرُجَنَّ مِنَ الْبَلَدِ حَتَّى تَلْقَى الْعَمْرِيَّ رضي الله عنه بِرِضَايَ عَنْهُ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَتَعْرِفَهُ وَيَعْرِفَكَ؛ فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ الْأَمِينُ الْعَفِيفُ الْقَرِيبُ مِنَّا وَإِلَيْنَا، فَكُلُّ مَا يُحْمَلُ إِلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ النَّوَاحِي فَإِلَيْهِ يَصِيرُ آخِرُ أَمْرِهِ لِيُوصِلَ ذَلِكَ إِلَيْنَا» [٢].

وهذا التوقيع يدل على منهجية الإمام عليه السلام في تكريس القيادات الصالحة في الطائفة، لتكون المرجع، لشؤونها في عصرهم، وليصير سنة حسنة في العصور التالية.

٧- حمدان بن سليمان، أبو سعيد النيشابوري، عده الشيخ من أصحاب الإمام العسكري، وكان ثقة من وجوه الشيعة [٣].

٨- سعد بن عبد الله القمي، حيث عاصر الإمام العسكري عليه السلام بالرغم من أن الشيخ الطوسي قال عنه:

«لم أعلم أنه قد روى عنه»،

وقال النجاشي عنه:

«إنه شيخ هذه الطائفة وفقيهها وحجتها، وقد صنّف كتباً كثيرة، وسافر في طلب الحديث، وسمعه من أئمته من مختلف المذاهب» [٤].


[١] حياة الإمام الحسن العسكري، ص ١٤٢.

[٢] حياة الإمام الحسن العسكري، ص ١٤٤.

[٣] حياة الإمام الحسن العسكري، ص ١٤٤.

[٤] حياة الإمام الحسن العسكري، ص ١٤٨