بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١ - في فضل النبي صلى الله عليه وآله على ساير الأنبياء عليهم السلام
ونور على الصراط، ونور في الجنة.
٦٤ - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أجفى الناس رجل ذكرت بين يديه فلم يصل علي [١].
٦٥ - منية المريد: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب.
٦٦ - جمال الأسبوع: حدث أحمد بن موسى، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " [٢] فقال: صلاة الله تزكية له في السماء، قلت: ما معنى تزكية الله إياه؟ قال:
زكاه بأن برأه من كل نقص وآفة يلزم مخلوقا، قلت: فصلاة المؤمنين؟ قال:
يبرؤنه ويعرفونه بأن الله قد برأه من كل نقص هو في المخلوقين من الآفات التي تصيبهم في بنية خلقهم، فمن عرفه ووصفه بغير ذلك، فما صلى عليه.
قلت: فكيف نقول نحن إذا صلينا عليهم؟ قال: تقولون: اللهم إنا نصلي على محمد نبيك وعلى آل محمد كما أمرتنا به، وكما صليت أنت عليه، فكذلك صلاتنا عليه [٣].
ومنه: بالاسناد إلى الشيخ، بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من قال صلى الله على محمد النبي، قال الله تبارك وتعالى: صلى الله عليك، فليكثر أو ليقل.
ومنه: بهذا الاسناد عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله البرقي يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال له رجل: جعلت فداك أخبرني عن قول الله تبارك
[١] عدة الداعي ص ٢٥.
[٢] الأحزاب: ٦٠.
[٣] جمال الأسبوع ص ٢٣٤.