١٣ - ومنه: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سره أن يكثر ماله وولده الذكور، فليكثر من أكل الهندباء [١].
١٤ - ومنه: عن بعضهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الوجه [٢].
بيان: أي وجه الآكل، ويحتمل الولد.
١٥ - ومنه: عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من بات وفي جوفه سبع ورقات من الهندباء، أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله، ورواه الأصم عن شعيب العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام [٣].
١٦ - ومنه: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهندباء سيد البقول [٤].
١٧ - ومنه: عن أبي سليمان الحذاء الحلبي، عن محمد بن الفيض، قال: تغديت مع أبي عبد الله وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما إنكم تزعمون أنها باردة وليس كذلك إنما هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس [٥].
بيان: في رجال الشيخ والفهرست أبو سليمان الجبلي وكذا في بعض نسخ الكافي [٦] أيضا.
١٨ - المحاسن: عن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض، قال: صحبت أبا عبد الله عليه السلام إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم، فقال له غلام أبى عبد الله عليه السلام: تنح، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: مه فان أباه كان أكالا للهندباء [٧].
١٩ - ومنه: عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن وضاح التمار، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكثر من أكل الهندباء أيسر، قال قلت له: إنه يسمد؟
قال: لا تعدل به شيئا [٨].
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* تتمة أبواب الصيد والذبائح * * الباب التاسع * ذبايح الكفار من أهل الكتاب وغيرهم والنصاب والمخالفين
١ ص
(٣)
معنى قوله تبارك وتعالى " اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين
١ ص
(٤)
في أن الحنفية والشافعية والمالكية ذهبوا إلى إباحة ذبائح أهل - الكتاب
١ ص
(٥)
في أن عليا عليه السلام كان ينهى عن ذبائح أهل الكتاب وصيدهم ومناكحتهم
٣ ص
(٦)
احتج الحنابلة على تحريم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية عمدا وسهوا
٤ ص
(٧)
جواب احتجاج الحنفية والشافعية والمالكية حيث احتجوا بقوله تعالى " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم "
٥ ص
(٨)
في الخبر الذي روي أن النبي صلى الله عليه وآله أكل من اللحم الذي أهدته اليهودية، وما اختاره ابن بابويه رحمه الله من إباحة ذبيحة اليهود والنصارى والمجوس
٨ ص
(٩)
فيما قاله الشيخ المفيد قدس سره في رسالة الذبايح في التسمية وذبايح أهل الكتاب
٩ ص
(١٠)
جواب من قال إن اليهود تعرف الله جل اسمه وتدين بالتوحيد
١٠ ص
(١١)
سؤال وجواب في تحريم ذبايح أهل الكتاب
١٣ ص
(١٢)
فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا في تحريم ذبايح أهل الكتاب
١٤ ص
(١٣)
القول في اشتراط إيمان الذابح زيادة على الاسلام
١٥ ص
(١٤)
في ذبيحة الناصبي، وما رواه الشيخ المفيد والسيد المرتضى رحمهما الله
١٥ ص
(١٥)
توجيه وبيان في والله لا أبرد لكما على ظهري
١٨ ص
(١٦)
فيما قاله الشيخ رحمه الله في التهذيب في تحريم ذبايح أهل الكتاب
٢٠ ص
(١٧)
الدعاء الذي يدعوه اليهود عند الذبح بلغة العبرية
٢٧ ص
(١٨)
في قول الصادق عليه السلام لا بأس بلحم يبتاع في الأسواق ولا يدرى كيف
٢٨ ص
(١٩)
* الباب العاشر * حكم الجنين
٢٩ ص
(٢٠)
في قول الرضا عليه السلام ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر
٢٩ ص
(٢١)
معنى قوله عز وجل " أحلت لكم بهيمة الأنعام " وبيان في تذكية الجنين
٣٠ ص
(٢٢)
في تحريم الجنين إذا خرج من بطن الميتة ميتة
٣١ ص
(٢٣)
* الباب الحادي عشر * ما يحرم من الذبيحة وما يكره
٣٣ ص
(٢٤)
في قول النبي صلى الله عليه وآله حرم من الشاة سبعة أشياء الدم والمذاكير، والمثانة، والنخاع، والغدد، والطحال، والمرارة
٣٣ ص
(٢٥)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام مر بالقصابين فنهاهم عن بيع سبعة أشياء من الشاة الدم، والغدد، وآذان الفؤاد، والطحال، والنخاع، والخصي، والقضيب، والفرق بين الكبد والطحال
٣٤ ص
(٢٦)
في قول الإمام الصادق عليه السلام لا يؤكل من الشاة عشرة أشياء الفرث، والدم والطحال، والنخاع، والغدد، والقضيب، والأنثيان، والرحم، والحياء (الفرج) والأوداج وأن الطحال كان بيت الدم، والغدد يحرك عرق الجذام
٣٥ ص
(٢٧)
في أن النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل الكليتين من غير أن يحرمهما لقربهما من البول
٣٦ ص
(٢٨)
العلة التي من أجلها صار الطحال حراما وهو من الذبيحة
٣٧ ص
(٢٩)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع والكتف لقربهما من المرعى وبعدهما من المبال ويكره الورك لقربها من المبال وما يحل من الميتة الشعر، والصوف، والوبر، والناب، والقرن، والضرس والظلف، والبيض، والإنفحة، والظفر، والمخلب، والريش
٣٨ ص
(٣٠)
في قول العلامة في المختلف والشيخ في النهاية يحرم من الإبل والبقر والغنم وغيرها مما يحل أكله وإن كانت مذكاة الدم، والفرث، والمرارة، والمشيمة، والفرج ظاهره وباطنه، والقضيب، والأنثيان، والنخاع، والعلبا، والغدد، وذات الأشاجع، والحدق، والخرزة التي تكون في الدماغ، والمثانة
٣٩ ص
(٣١)
فيما قاله السيد المرتضى، وابن الجنيد، والشيخ في النهاية، والشهيدان
٤٠ ص
(٣٢)
بحث حول جلد الحيوان
٤٢ ص
(٣٣)
* الباب الثاني عشر * حكم البيوض وخواصها
٤٣ ص
(٣٤)
في قول الصادق عليه السلام ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقته إحدى رأسه مفرطح فكل وإلا فلا
٤٣ ص
(٣٥)
في أن بيض السمك المحلل حلال والمحرم حرام، ومع الاشتباه يؤكل ما كان خشنا لا ما كان أملس
٤٤ ص
(٣٦)
في قول الصادق عليه السلام يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، ولا يؤكل ما استوى طرفاه
٤٥ ص
(٣٧)
في قول الصادق عليه السلام ان نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل، فقال له كل اللحم بالبيض وكل البيض بالبصل، عن أبي الحسن عليه السلام
٤٦ ص
(٣٨)
* الباب الثالث عشر * حكم ما لا تحله الحياة من الميتة ومما لا يؤكل لحمه
٤٨ ص
(٣٩)
في قول الصادق عليه السلام عشرة أشياء من الميتة ذكية العظم والشعر، والصوف، والريش، والقرن، والحافر، والبيض، والإنفحة، واللبن، والسن
٤٨ ص
(٤٠)
في أنه لا بأس بمشط العاج وعظام الفيل
٥٠ ص
(٤١)
عن أبي الحسن العسكري عليه السلام التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس
٥١ ص
(٤٢)
في قول علي عليه السلام ما لا نفس له سائلة إذا مات في الادام فلا بأس بأكله وأن الزيت يقع فيه شئ له دم فيموت يباع لمن يعمله صابونا وجواز استعمال المتنجس فيما لا يشترط فيه الطهارة
٥٢ ص
(٤٣)
في أنه رخص في الادام والطعام يموت فيه حشاشة الأرض والذباب وما لا دم له
٥٣ ص
(٤٤)
بيان وتفصيل في الشعر والصوف والوبر والإنفحة والبيض وفأرة المسك
٥٤ ص
(٤٥)
في نجاسة ما لا تحله الحياة من نجس العين كالكلب والخنزير والكافر، ومخالفة السيد المرتضى رحمه الله وحكم بطهارتها
٥٥ ص
(٤٦)
* الباب الرابع عشر * فضل اللحم والشحم وذم من ترك اللحم أربعين يوما وأنواع اللحم
٥٦ ص
(٤٧)
في قول علي عليه السلام عليكم باللحم فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، وإياكم وأكل السمك فان السمك يسل الجسم وأن لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء
٥٦ ص
(٤٨)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين
٥٧ ص
(٤٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر
٥٨ ص
(٥٠)
فيما يسمن ويهزلن
٥٩ ص
(٥١)
في اللحم القديد
٦٣ ص
(٥٢)
في الرمان والماء المعتدل بين الحرارة والبرودة، وذم الجبن والقديد، وأن أكل القديد، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجايز وغشيان النساء على آلاء متلاء، يهد من البدن وربما قتلن وأن اللحم اليابس يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ
٦٤ ص
(٥٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله وليأكله
٦٥ ص
(٥٤)
في قول الصادق عليه السلام اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فإنه يزيد في السمع والبصر
٦٦ ص
(٥٥)
العلة التي من أجلها من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه
٦٧ ص
(٥٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه، فأوحى الله إليه اطبخ اللحم واللبن فاني قد جعلت البركة والقوة فيهما
٦٨ ص
(٥٧)
في قول الصادق عليه السلام اللحم باللبن مرق الأنبياء
٦٩ ص
(٥٨)
في قول الصادق عليه السلام كل يوما بلحم، ويوما بلبن، ويوما بشئ آخر
٧٠ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع
٧١ ص
(٦٠)
في قول السجاد عليه السلام لا تنهكوا العظام فإن للجن فيه نصيبا
٧٢ ص
(٦١)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل بالقرع واللحم، وكان يحب صلى الله عليه وآله وسلم القرع ويقول إنها شجرة أخي يونس، وكان صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا، ويأكل الدجاج ولحم الوحش، ولحم الطير الذي يصاد
٧٢ ص
(٦٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم بأكل لحوم الإبل، وقول أبي الحسن - الأول عليه السلام أطعموا المحموم لحم القبج، وأن لحم الحباري جيد للبواسير ووجع الظهر وهو يعين على الجماع
٧٤ ص
(٦٣)
* الباب الخامس عشر * الكباب والشواء والرؤوس
٧٧ ص
(٦٤)
في أن الكباب يذهب بالحمى
٧٨ ص
(٦٥)
* الباب السادس عشر * الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام
٧٩ ص
(٦٦)
في أن أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد هاشم
٧٩ ص
(٦٧)
معنى النارباجة
٨٤ ص
(٦٨)
* الباب السابع عشر * الهريسة والمثلثة وأشباهها
٨٦ ص
(٦٩)
في قول الصادق عليه السلام إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة
٨٦ ص
(٧٠)
* الباب الثامن عشر * السمن وأنواعه
٨٨ ص
(٧١)
في أن السمن لا يلايم الشيخ
٨٨ ص
(٧٢)
* الباب التاسع عشر * الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها
٨٩ ص
(٧٣)
فيما قاله الرازي في تفسيره في الفرث والدم واللبن
٨٩ ص
(٧٤)
في حدوث اللبن في الثدي
٩١ ص
(٧٥)
فيما قاله البيضاوي والطبرسي في استقرار العلف في الكرش
٩٤ ص
(٧٦)
في لبن الحمار والإبل
٩٥ ص
(٧٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله شكى نوح إلى ربه عز وجل ضعف بدنه، فأوحى الله - تعالى إليه أن أطبخ اللبن فكلها وأن بني إسرائيل شكوا من البرص، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق
٩٧ ص
(٧٨)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب اللبن، وإذا أكل أو شربه يقول اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه
٩٩ ص
(٧٩)
في قول الصادق عليه السلام من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن، وأن عليا عليه السلام كان يستحب أن يفطر على اللبن
١٠١ ص
(٨٠)
في أن من لم ينعقد له الولد فعليه باللبن الحليب والعسل
١٠٢ ص
(٨١)
في أبوال الإبل وألبانها
١٠٣ ص
(٨٢)
* الباب العشرون * الجبن
١٠٤ ص
(٨٣)
في أن الجبن يفسد الجوف
١٠٤ ص
(٨٤)
في قول الإمام الصادق عليه السلام نعم اللقمة الجبن، تعذب الفم، وتطيب النكهة، وتهضم ما قبله، وتشهى الطعام، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجته
١٠٥ ص
(٨٥)
في أن الجبن والجوز كان في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء
١٠٦ ص
(٨٦)
* الباب الحادي والعشرون * الماست والمضيرة
١٠٧ ص
(٨٧)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل اللبن الحامض والرغيف الذي فيه قشاء الشعير
١٠٧ ص
(٨٨)
* أبواب النباتات * * الباب الأول * جوامع أحوالها ونوادرها وأحوال الأشجار وما يتعلق بها
١٠٨ ص
(٨٩)
معنى قوله تعالى " والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه "
١٠٩ ص
(٩٠)
في أول شجرة غرست في الأرض وأول شجرة نبتت في الأرض، والعلة التي من أجلها سمي العود خلافا
١١١ ص
(٩١)
العلة التي من أجلها صارت الأشجار بعضها مع أحمال وبعضها بغير أحمال
١١٢ ص
(٩٢)
* الباب الثاني * الفواكه، وعدد ألوانها، وآداب أكلها، وجوامع ما يتعلق بها
١١٤ ص
(٩٣)
معنى قوله تبارك وتعالى " وهو الذي انزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ "
١١٥ ص
(٩٤)
معنى قوله تبارك وتعالى " والزيتون والرمان "
١١٦ ص
(٩٥)
معنى قوله عز اسمه " والتين والزيتون " والعلة التي من أجلها خصهما الله تعالى من الثمار بالقسم
١١٧ ص
(٩٦)
في أن لكل ثمرة كان سماما
١١٨ ص
(٩٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اتي بفاكهة حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول اللهم أريتنا أولها فأرنا آخرها
١١٩ ص
(٩٨)
في النهي عن القران بين التمرتين، وبحث حول النهي
١٢٠ ص
(٩٩)
في قول الصادق عليه السلام خمس من فاكهة الجنة في الدنيا الرمان الملاسي، والتفاح الأصفهاني، والسفرجل، والعنب، والرطب المشان
١٢٢ ص
(١٠٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ
١٢٣ ص
(١٠١)
* الباب الثالث * التمر وفضله وأنواعه
١٢٤ ص
(١٠٢)
في قول الإمام الباقر عليه السلام لم تستشف النساء بمثل الرطب إن الله تعالى أطعمه مريم عليها السلام في نفاسها
١٢٤ ص
(١٠٣)
في تمر البرني وفيه تسع خصال، وقول الصادق عليه السلام أكل التمر البرني على الريق يورث الفالج
١٢٤ ص
(١٠٤)
في أن التمر على الريق يقتل الديدان
١٢٦ ص
(١٠٥)
في قول علي عليه السلام ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل من الرطب
١٢٨ ص
(١٠٦)
في بدء خلق النخل
١٢٩ ص
(١٠٧)
معنى قوله تعالى " فلينظر أيها أزكى طعاما "
١٣١ ص
(١٠٨)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يفطر في زمن الرطب بالرطب وفي زمن التمر بالتمر
١٣٢ ص
(١٠٩)
في قول الصادق عليه السلام العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم، ويقتل الديدان
١٣٣ ص
(١١٠)
في أن التمر البرني يشبع، ويهنىء ويمرىء، ويرضى الرب، ويسخط الشيطان، ويزيد في ماء فقار الظهر، وإذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها
١٣٤ ص
(١١١)
في قول الرضا عليه السلام حملت مريم عليها السلام من تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت
١٣٨ ص
(١١٢)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل الخبز بالتمر
١٣٩ ص
(١١٣)
في قول الصادق عليه السلام أطعموا نساءكم التمر البرني في نفاسهن تجملوا أولادكم
١٤١ ص
(١١٤)
في قول النبي صلى الله عليه وآله من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي
١٤٤ ص
(١١٥)
العلة التي من أجلها سمي النخل الصيحاني بنخل الصيحاني، وقول الإمام - السجاد عليه السلام إني أحب الرجل يكون تمريا لحب رسول الله صلى الله عليه وآله التمر
١٤٥ ص
(١١٦)
* الباب الرابع * الجمار والطلع
١٤٦ ص
(١١٧)
في قول الصادق عليه السلام ثلاثة يهزلن البيض والسمك والطلع
١٤٦ ص
(١١٨)
* الباب الخامس * العنب
١٤٧ ص
(١١٩)
في قول الإمام الكاظم عليه السلام ثلاثة لا يضر العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح اللبناني
١٤٧ ص
(١٢٠)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل الخبز بالعنب
١٤٨ ص
(١٢١)
في قول الصادق عليه السلام إذا أكلتم العنب فكلوه حبة حبة فإنها أهنأ وأمرأ، وأن العنب يذهب بالغم
١٤٩ ص
(١٢٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله لا تسموا العنب الكرم، وفيه بيان وشرح
١٥٠ ص
(١٢٣)
* الباب السادس * الزبيب
١٥١ ص
(١٢٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة، ويذهب بالبلغم، ويشد العصب، ويذهب بالاعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم
١٥١ ص
(١٢٥)
في قول علي عليه السلام إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت
١٥٢ ص
(١٢٦)
في قول النبي صلى الله عليه وآله الزبيب يطفئ المرة، ويأكل البلغم، ويصح الجسم، ويحسن الخلق، ويشد العصب، ويذهب بالوصب، ويصفى اللون
١٥٣ ص
(١٢٧)
* الباب السابع * فضل الرمان وأنواعه
١٥٤ ص
(١٢٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرجت الشيطان أربعين يوما
١٥٤ ص
(١٢٩)
في قول علي عليه السلام أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم
١٥٥ ص
(١٣٠)
في قول علي عليه السلام كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وأن آدم عليه السلام أوصى به إلى هبة الله عليه السلام
١٥٦ ص
(١٣١)
في قول الصادق عليه السلام في كل رمانة حبة من الجنة
١٥٧ ص
(١٣٢)
في أن الصادق عليه السلام لم يحب أن يشركه في رمانة
١٥٨ ص
(١٣٣)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرمان
١٥٩ ص
(١٣٤)
في أن الرمان المز أصلح في البطن
١٦٠ ص
(١٣٥)
فيما روي عن الصادق عليه السلام في الرمان
١٦١ ص
(١٣٦)
في أن حطب الرمان ينفى الهوام
١٦٣ ص
(١٣٧)
في أن الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد وأسرع للشباب
١٦٤ ص
(١٣٨)
في أن آدم عليه السلام والنخلة والعنبة والرمانة من طينة واحدة
١٦٥ ص
(١٣٩)
بيان في كل رمانة حبة من رمان الجنة
١٦٦ ص
(١٤٠)
* الباب الثامن * التفاح والسفرجل والكمثرى وأنواعها ومنافعها
١٦٦ ص
(١٤١)
في التداوي بالتفاح والماء البارد
١٦٦ ص
(١٤٢)
في أن السفرجل يجم الفؤاد ويسمى البخيل ويشجع الجبان
١٦٦ ص
(١٤٣)
في أن أكل التفاح نضوح للمعدة، وأكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد، ويشجع الجبان، ويحسن الولد، والكمثرى يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف
١٦٨ ص
(١٤٤)
في أن من أكل سفرجلة أنطق الله الحكمة على لسانه أربعين يوما
١٦٩ ص
(١٤٥)
في أن التفاح يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى، ويذهب بالوباء
١٧١ ص
(١٤٦)
في تفاح أخضر
١٧٢ ص
(١٤٧)
في قول الإمام الصادق عليه السلام لو يعلم الناس ما في التفاح، ما داوو مرضاهم إلا به
١٧٥ ص
(١٤٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله رايحة الأنبياء رايحة السفرجل، ورايحة حور العين رايحة الآس، ورايحة الملائكة رايحة الورد، ورايحة ابنتي فاطمة الزهراء رايحة السفرجل والاس والورد
١٧٧ ص
(١٤٩)
في أن أول شئ أكله آدم عليه السلام حين اهبط إلى الأرض الكمثرى
١٧٨ ص
(١٥٠)
* الباب التاسع * الزيتون والزيت وما يعمل منهما
١٧٩ ص
(١٥١)
في أن الزيت يكشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم
١٧٩ ص
(١٥٢)
معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام ما أفقر بيت يأتدمون بالخل والزيت
١٨٠ ص
(١٥٣)
في أن الزيت يطرح الرياح
١٨١ ص
(١٥٤)
في أن الزيتون يزيد في الماء
١٨٢ ص
(١٥٥)
في أن من أكل الزيت لم يقربه الشيطان أربعين يوما
١٨٣ ص
(١٥٦)
في طبيعة الزيت
١٨٤ ص
(١٥٧)
* الباب العاشر * التين
١٨٤ ص
(١٥٨)
قصة ملك القبط الذي أراد هدم بيت المقدس
١٨٤ ص
(١٥٩)
في أن لبن التين كان نافعا لقرحة الكبد وقصة حزقيل النبي عليه السلام، وأن التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء
١٨٤ ص
(١٦٠)
في أن التين نافع للقولنج، وأنه يزيد في الجماع، ويقطع البواسير، وينفع من النقرس والابردة
١٨٦ ص
(١٦١)
* الباب الحادي عشر * الموز
١٨٧ ص
(١٦٢)
في أن الموز ملين مدر محرك للباءة، وإكثاره مثقل
١٨٧ ص
(١٦٣)
* الباب الثاني عشر * الغبيراء
١٨٨ ص
(١٦٤)
في قول الإمام الصادق عليه السلام في الغبيراء إن لحمه ينبت اللحم، وعظمه ينبت العظم، وجلده ينبت، ويسخن الكليتين، ويدبغ المعدة، وهو من البواسير والتقطير، و يقوي الساقين، ويقمع عرق الجذام بإذن الله تعالى
١٨٨ ص
(١٦٥)
* الباب الثالث عشر * قصب السكر
١٨٨ ص
(١٦٦)
* الباب الرابع عشر * الإجاص والمشمش
١٨٩ ص
(١٦٧)
في أن الإجاص نافع للمرار، ويلين المفاصل، ويطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء، وأن العتيق منه خير من جديده
١٨٩ ص
(١٦٨)
قصة نبي من الأنبياء الذي بعثه الله عز وجل إلى قوم فلم يؤمنوا به و قالوا له إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش
١٩٠ ص
(١٦٩)
في طبيعة المشمش والنهي عن أكله بعد الطعام
١٩١ ص
(١٧٠)
* الباب الخامس عشر * الأترج
١٩١ ص
(١٧١)
في قول علي عليه السلام كلوا الأترج قبل الطعام وبعده
١٩١ ص
(١٧٢)
في أن الأترج بعد الطعام كان أنفع من قبل الطعام
١٩٢ ص
(١٧٣)
في أن الجبن اليابس يهضم الأترج
١٩٣ ص
(١٧٤)
* الباب السادس عشر * البطيخ
١٩٣ ص
(١٧٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل البطيخ بالتمر، ويأكل البطيخ بالرطب، ويأكل البطيخ بالسكر
١٩٣ ص
(١٧٦)
في أن البطيخ على الريق يورث الفالج والقولنج
١٩٤ ص
(١٧٧)
في أن البطيخ كان عشر خصال
١٩٥ ص
(١٧٨)
في أن البطيخ كان طعاما، وشرابا، وفاكهة، وريحانا، واداما، ويزيد في الباه، ويغسل المثانة ويدر البول، وقول الإمام أبي الحسن الثالث عليه السلام إن أكل البطيخ يورث الجذام، فقيل له أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص؟! قال عليه السلام نعم، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف
١٩٦ ص
(١٧٩)
فيما قاله علي عليه السلام في بطيخة مرة
١٩٧ ص
(١٨٠)
* الباب السابع عشر * الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن
١٩٨ ص
(١٨١)
في أن الجوز يهيج الحر في الجوف في شدة الحر ويهيج القروح في الجسد، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد وأن الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء وأن النانخواه والجوز يحرقان البواسير، ويطردان الريح، ويحسنان اللون، ويخشنان المعدة، ويسخنان الكلى والسعتر و الملح يطردان الرياح من الفؤاد، ويفتحان السدد، ويحرقان البلغم، ويدران الماء، ويطيبان النكهة، ويلينان المعدة، ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم، ويصلبان الذكر
١٩٨ ص
(١٨٢)
* أبواب البقول * * الباب الأول * جوامع أحوال البقول
١٩٩ ص
(١٨٣)
في أن لكل شئ حلية وحلية الخوان البقل
١٩٩ ص
(١٨٤)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام لان قلوب المؤمنين خضر فهي تحن إلى أشكالها
٢٠٠ ص
(١٨٥)
* الباب الثاني * الكراث
٢٠٠ ص
(١٨٦)
في أن الكراث يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه
٢٠٠ ص
(١٨٧)
في أن لكل شئ سيد وسيد البقول الكراث، وأن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل الكراث
٢٠١ ص
(١٨٨)
في قول الإمام الباقر عليه السلام إنا لنأكل الكراث
٢٠٢ ص
(١٨٩)
في أنه لا يعلق بالكراث شئ من السماد، وهو جيد للبواسير
٢٠٣ ص
(١٩٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله سنام البقول ورأسها الكراث، وفيه بركة، وبقلتي وبقلة الأنبياء، وأنا أحبه وآكله
٢٠٤ ص
(١٩١)
* الباب الثالث * الهندباء
٢٠٦ ص
(١٩٢)
في الهندباء (بكسر الهاء وفتح الدال) وأنها كانت معتدلة ناقعة للمعدة والكبد والطحال أكلا، وللسعة العقرب ضمادا
٢٠٦ ص
(١٩٣)
في قول الإمام الرضا عليه السلام عليكم بأكل بقلة الهندباء فإنها تزيد في الماء والولد
٢٠٧ ص
(١٩٤)
في قول الإمام الصادق عليه السلام من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء، وأنه يزيد في الماء ويحسن الوجه
٢٠٨ ص
(١٩٥)
دواء لمن هيج رأسه وضرسه وضربانا في عينيه
٢٠٩ ص
(١٩٦)
في أن في الهندباء كان قطرة من قطرات الجنة، وأن من أكل الهندباء لا يقربه شئ من الدواب لا حية ولا عقرب
٢١٠ ص
(١٩٧)
في رجل صالح صعب عليه في بعض الأحايين القيام لصلاة الليل، فرأى في النوم مولانا الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف فقال عليه السلام له عليك بماء الهندباء، وفيما قاله رئيس الحكماء والأطباء أبو علي ابن سينا في الهندباء و خواصه، وان النبي صلى الله عليه وآله أمر بتناول الهندباء غير مغسول
٢١٠ ص
(١٩٨)
* الباب الرابع * الباذروج
٢١٣ ص
(١٩٩)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى الباذروج فقال صلى الله عليه وآله هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة، وكان أحب البقول عنده صلى الله عليه وآله
٢١٣ ص
(٢٠٠)
في قول الإمام الرضا عليه السلام الباذروج لنا والجرجيز لبني أمية
٢١٤ ص
(٢٠١)
في أن الباذروج يمرء الطعام، ويفتح السدد، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، و يسهل الدم، وأمان من الجذام، ويذهب بالسل
٢١٥ ص
(٢٠٢)
في أن الباذروج ينفع الدم وسوء التنفس، وبزره ينفع السوداء
٢١٦ ص
(٢٠٣)
* الباب الخامس * السلق والكرنب
٢١٦ ص
(٢٠٤)
في قول الإمام الباقر عليه السلام إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكى ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى الله إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق
٢١٦ ص
(٢٠٥)
في أن في السلق كان شفاء من الأدواء، ويغلظ العظم، وينبت اللحم، ويشد العقل، ويصفى الدم، ويقمع عرق الجذام
٢١٧ ص
(٢٠٦)
في الكرنب وفوائده
٢١٨ ص
(٢٠٧)
* الباب السادس * الجزر
٢١٨ ص
(٢٠٨)
في أن الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر
٢١٨ ص
(٢٠٩)
في أن الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع، وقصة إبراهيم - الخليل عليه السلام
٢١٩ ص
(٢١٠)
* الباب السابع * الشلجم
٢٢٠ ص
(٢١١)
في قول الإمام الصادق عليه السلام ما من أحد إلا وفيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم
٢٢٠ ص
(٢١٢)
* الباب الثامن * الباذنجان
٢٢١ ص
(٢١٣)
في قول الإمام الصادق عليه السلام إذا أدرك الرطب ونضج العنب ذهب ضرر الباذنجان، وفيه بيان وشرح
٢٢١ ص
(٢١٤)
في أن الباذنجان كان جيدا للمرة السوداء، وانها حار في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة، وفيه بيان
٢٢٢ ص
(٢١٥)
في قول النبي صلى الله عليه وآله كلوا الباذنجان وأكثروا منها، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل
٢٢٣ ص
(٢١٦)
معنى الباذنجان البوراني والمقلي
٢٢٤ ص
(٢١٧)
* الباب التاسع * القرع والدبا
٢٢٥ ص
(٢١٨)
في قول علي عليه السلام كلوا الدبا فإنه يزيد في الدماغ ويسر قلب الحزين
٢٢٥ ص
(٢١٩)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعجبه الدبا، وأن الدبا يزيد في العقل، أن بعض المخالفين كانوا يشترطون في حل القرع قطع رأسه أولا، ويعدونه تذكية له
٢٢٦ ص
(٢٢٠)
في أن الدباء يزيد في العقل والدماغ، وفيه بيان وشرح
٢٢٧ ص
(٢٢١)
في أن الدباء كان جيدا لوجع القولنج
٢٢٨ ص
(٢٢٢)
في أن من أكل اليقطين حسن وجهه ونضر وجهه
٢٢٩ ص
(٢٢٣)
* الباب العاشر * الفجل
٢٣٠ ص
(٢٢٤)
في أن ورق الفجل يطرد الرياح، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع البلغم
٢٣٠ ص
(٢٢٥)
* الباب الحادي عشر * الكمأة
٢٣١ ص
(٢٢٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني - إسرائيل، وهي شفاء العين
٢٣١ ص
(٢٢٧)
في لغة الكمأة وأقسامها
٢٣٢ ص
(٢٢٨)
* الباب الثاني عشر * الرجلة والفرفخ
٢٣٤ ص
(٢٢٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليكم بالفرفخ وهي المكيسة فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي
٢٣٤ ص
(٢٣٠)
في قول الإمام الصادق عليه السلام ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة عليها السلام، ثم قال لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السلام
٢٣٥ ص
(٢٣١)
* الباب الثالث عشر * الجرجير
٢٣٦ ص
(٢٣٢)
في قول الإمام الصادق عليه السلام كره رسول الله صلى الله عليه وآله الجرجير، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم، وما تضلع منها رجل بعد أن يصلي العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام
٢٣٦ ص
(٢٣٣)
في أن أبا الحسن عليه السلام كان إذا أمر بشئ من البقل يأمر بالاكثار من الجرجير فيشترى له عليه السلام وكان يقول ما أحمق بعض الناس؟! يقولون إنه ينبت في وادي جهنم، وفيه بيان في جمع بين هذا الخبر وسائر الأخبار، وأن أكل الجرجير يورث البرص
٢٣٧ ص
(٢٣٤)
فيما قاله السيد رحمه الله تعالى في المجازات النبوية
٢٣٨ ص
(٢٣٥)
* الباب الرابع عشر * الخس
٢٣٩ ص
(٢٣٦)
في أن الخس يطفئ الدم، ويورث النعاس ويهضم الطعام
٢٣٩ ص
(٢٣٧)
* الباب الخامس عشر * الكرفس
٢٣٩ ص
(٢٣٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله الكرفس بقلة الأنبياء
٢٣٩ ص
(٢٣٩)
في أن الكرفس يورث الحفظ، ويذكي القلب، وينفي الجنون والجذام والبرص
٢٤٠ ص
(٢٤٠)
* الباب السادس عشر * السداب
٢٤١ ص
(٢٤١)
في أن السداب يزيد في العقل، وأنه جيد لوجع الاذن، وينثر ماء الظهر
٢٤١ ص
(٢٤٢)
بيان في السداب
٢٤٢ ص
(٢٤٣)
* الباب السابع عشر * الحزاء
٢٤٢ ص
(٢٤٤)
في أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد، وفيه بيان وشرح
٢٤٢ ص
(٢٤٥)
* الباب الثامن عشر * النانخواه والصعتر
٢٤٣ ص
(٢٤٦)
في أن الصعتر يدبغ المعدة، وينبت زئير المعدة
٢٤٣ ص
(٢٤٧)
في أن الثفاء (النانخواه) دواء لكل داء
٢٤٤ ص
(٢٤٨)
* الباب التاسع عشر * الكزبرة
٢٤٥ ص
(٢٤٩)
في أن أكل التفاح الحامض والكزبرة، والجبن، وسؤر الفارة، وقراءة كتابة القبور والمشي بين امرأتين، وطرح القملة حية، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد
٢٤٥ ص
(٢٥٠)
في طبيعة الكزبرة
٢٤٦ ص
(٢٥١)
* الباب العشرون * البصل والثوم
٢٤٦ ص
(٢٥٢)
في أن البصل يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع
٢٤٦ ص
(٢٥٣)
في أن من أكل البصل والثوم فلا يخرج إلى المسجد، وأن البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويذهب بالحمى
٢٤٧ ص
(٢٥٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها
٢٤٩ ص
(٢٥٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير
٢٥٠ ص
(٢٥٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لاكلته
٢٥١ ص
(٢٥٧)
بيان في رواية التي نقلها الشيخ في التهذيب سأل أحدهما عليه السلام عن أكل الثوم، فقال أعد كل صلاة صليتها ما دمت تأكله
٢٥٢ ص
(٢٥٨)
* الباب الحادي عشر * القثاء
٢٥٢ ص
(٢٥٩)
في قول الإمام الصادق عليه السلام إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله فإنه أعظم لبركته
٢٥٢ ص
(٢٦٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح، وبيان في القثاء والخيار، وأنه صنفان كازروني ونيشابوري
٢٥٢ ص
(٢٦١)
فيما رواه العامة في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل القثاء والرطب، وهو صلى الله عليه وآله وسلم يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة
٢٥٤ ص
(٢٦٢)
* أبواب الحبوب * * الباب الأول * الحنطة والشعير وبدو خلقهما
٢٥٥ ص
(٢٦٣)
في أن آدم عليه السلام كلما زرع الحنطة جاء حنطة، وكلما زرعت حوا جاء شعير، وطبيعة الحنطة والشعير، وكان الشعير غذاء الأنبياء عليهم السلام
٢٥٥ ص
(٢٦٤)
* الباب الثاني * الماش واللوبيا والجاورس
٢٥٦ ص
(٢٦٥)
في أن رجلا شكا إلى أبي الحسن عليه السلام البهق، فأمره أن يطبخ الماش ويتحساه ويجعله في طعامه وأن اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة
٢٥٦ ص
(٢٦٦)
في الجاورس وطبيعته
٢٥٧ ص
(٢٦٧)
* الباب الثالث * العدس
٢٥٧ ص
(٢٦٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم بالعدس، فإنه مبارك مقدس، يرق القلب، ويكثر الدمعة، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليه السلام
٢٥٧ ص
(٢٦٩)
فيما روي في العدس وطبيعته
٢٥٨ ص
(٢٧٠)
* الباب الرابع * الأرز
٢٦٠ ص
(٢٧١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز
٢٦٠ ص
(٢٧٢)
في أن الأرز يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير
٢٦١ ص
(٢٧٣)
في طبيعة الأرز
٢٦٢ ص
(٢٧٤)
* الباب الخامس * الحمص
٢٦٣ ص
(٢٧٥)
في أن الحمص جيد لوجع الظهر
٢٦٣ ص
(٢٧٦)
في فوائد الحمص وطبيعته
٢٦٤ ص
(٢٧٧)
* الباب السادس * الباقلا
٢٦٥ ص
(٢٧٨)
في أن الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري
٢٦٥ ص
(٢٧٩)
في أن الباقلا كان طعام عيسى عليه السلام
٢٦٦ ص
(٢٨٠)
في فوائد الباقلا، وأنه جيد للصدر، ونفث الدم، والسعال مع العسل، وينفع من أورام الحلق والسججع أكلا، ودقيقه إذا طبخ وضمد به سكن الورم العارض من ضربة، ولو قشر الباقلا ودق وذر على موضع نزف الدم حبسه
٢٦٧ ص
(٢٨١)
* أبواب ما يعمل الحبوب * * الباب الأول * فعل الخبز واكرامه وآداب خبزه وأكله
٢٦٨ ص
(٢٨٢)
في أن عليا عليه السلام كان يعاتب خدمه في تخمير الخمير، وفيه بيان وشرح
٢٦٨ ص
(٢٨٣)
بيان وشرح وتفصيل في قول الإمام الصادق عليه السلام إني لالعق أصابعي من المأدم
٢٦٨ ص
(٢٨٤)
في إكرام الخبز
٢٧٠ ص
(٢٨٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تقطعوا الخبز بالسكين ولكن اكسروه باليد
٢٧١ ص
(٢٨٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صغروا رغافكم فان مع كل رغيف بركة، ونهى صلى الله عليه وآله أن يشم الخبز كما تشم السباع، وفيه بيان، وقوله صلى الله عليه وآله إذا اتيتم بالخبز واللحم فابدءوا بالخبز
٢٧٢ ص
(٢٨٧)
قصة دانيال عليه السلام وانه اعطى صاحب معبر رغيفا، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال ما أصنع بالخبز، فلما رأى دانيال عليه السلام ذلك منه، رفع يده إلى السماء ثم قال اللهم أكرم الخبز، فحبس المطر، حتى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا، وقصة امرأتين
٢٧٣ ص
(٢٨٨)
* الباب الثاني * أنواع الخبز
٢٧٤ ص
(٢٨٩)
في قول الرضا عليه السلام فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وقوله عليه السلام ما دخل في جوف المسلول شئ أنفع له من خبز الأرز، وقول الإمام الصادق - عليه السلام أطعموا المبطون خبز الأرز
٢٧٤ ص
(٢٩٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما أكل خبز بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط
٢٧٥ ص
(٢٩١)
* الباب الثالث * الاسوقه وأنواعها
٢٧٦ ص
(٢٩٢)
في أن السويق نزل بالوحي من السماء، وأنه طعام المرسلين، وينبت اللحم، ويشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه
٢٧٦ ص
(٢٩٣)
في قول الإمام الصادق عليه السلام اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم فان ذلك ينبت اللحم ويشد العظم، ومن شرب السويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة
٢٧٧ ص
(٢٩٤)
في أن السويق الجاف إذا اخذ على الريق أطفأ الحرارة وسكن المرة
٢٧٨ ص
(٢٩٥)
في أن السويق الجاف يذهب بالبياض، ويجرد المرة والبلغم جردا، ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء
٢٧٩ ص
(٢٩٦)
في قول الإمام الصادق عليه السلام املؤا جوف المحموم من السويق
٢٨٠ ص
(٢٩٧)
في أن سويق التفاح نافع للسع الحية والعقرب وانقطاع الرعاف
٢٨١ ص
(٢٩٨)
في أن سويق العدس يقطع العطش، ويقوي المعدة، ويطفئ الصفراء، ويبرد الجوف، ويقطع الحيض
٢٨٢ ص
(٢٩٩)
بيان وشرح وتفصيل فيما يؤخذ منه السويق
٢٨٣ ص
(٣٠٠)
* أبواب الحلاوات والحموضات * * الباب الأول * أنواع الحلاوات
٢٨٥ ص
(٣٠١)
في أن المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة
٢٨٥ ص
(٣٠٢)
في الفالوذج، والخشتيج، والخبيص
٢٨٦ ص
(٣٠٣)
في حب النساء والحلواء
٢٨٧ ص
(٣٠٤)
* الباب الثاني * العسل
٢٨٨ ص
(٣٠٥)
تفسير قوله تبارك وتعالى وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال
٢٨٩ ص
(٣٠٦)
في أن من تغير عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل ومن أراد الحفظ فليأكل العسل، وأن شربه يذهب بالبلغم
٢٩٠ ص
(٣٠٧)
في أن الطيب والعسل والركوب والنظر إلى الخضرة نشرة
٢٩١ ص
(٣٠٨)
قصة عائشة وأذيتها برسول الله صلى الله عليه وآله بقولها إني أجد منك ريح المغافير، لأنه صلى الله عليه وآله شرب عند زينب بنت جحش عسلا، ونزول سورة التحريم
٢٩٢ ص
(٣٠٩)
قصة امرأة رفعت غزلا إلى رجل لتخاط به كسوة الكعبة، وقول الإمام الباقر - عليه السلام اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليتداووا به مرضاهم
٢٩٣ ص
(٣١٠)
ما كان في النحل والعسل
٢٩٤ ص
(٣١١)
فيما رواه العامة في العسل
٢٩٥ ص
(٣١٢)
بحث وتحقيق حول الطب
٢٩٦ ص
(٣١٣)
* الباب الثالث * السكر وأنواعه وفوايده
٢٩٧ ص
(٣١٤)
في أن السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا، وفيه بيان
٢٩٧ ص
(٣١٥)
في أن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليهما السلام
٢٩٨ ص
(٣١٦)
في أن السكر ينفع ولا يضر
٢٩٩ ص
(٣١٧)
في أن السكر نافع للحمى
٣٠٠ ص
(٣١٨)
* الباب الرابع * الخل
٣٠١ ص
(٣١٩)
في أن الخل يشد العقل، وانه كان نعم الادام، ولا يقفر بيت كان فيها
٣٠١ ص
(٣٢٠)
في قول الإمام الصادق عليه السلام الخل الخمر ينير القلب، ويشد اللثة، ويقتل الدواب البطن
٣٠٢ ص
(٣٢١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح والابتداء به عند الطعام
٣٠٣ ص
(٣٢٢)
في أن الإمام الباقر عليه السلام كان يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها " قل هو الله أحد "
٣٠٤ ص
(٣٢٣)
في أكل الثوم والبصل بالخل
٣٠٥ ص
(٣٢٤)
* الباب الخامس * المرى والكامخ
٣٠٦ ص
(٣٢٥)
في أن يوسف الصديق عليه السلام لما كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده، وسأل إداما يأتدم به، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء فصار مريا وجعل عليه السلام يأتدم به
٣٠٦ ص
(٣٢٦)
معنى المري والكامخ
٣٠٦ ص
(٣٢٧)
* الباب السادس * فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر
٣٠٨ ص
(٣٢٨)
في أن الكتان والطيب والنورة يسمن، واللحم اليابس والجبن والطلع يهزلن، وما يورث النسيان
٣٠٨ ص
(٣٢٩)
في الأطعمة التي كانت يعجبها الأئمة عليهم السلام، والنهي عن أكل ما تحمله النملة بفيها وقوائمها
٣٠٩ ص
(٣٣٠)
في امرأة بذية أكلت اللقمة من فم النبي صلى الله عليه وآله وما أصابها داء حتى فارقت الدنيا
٣١٠ ص
(٣٣١)
النهي عن أكل سؤر الفار
٣١١ ص
(٣٣٢)
* أبواب * * آداب الاكل ولواحقها * * الباب الأول * ان ابن آدم أجوف لابد له من الطعام
٣١٢ ص
(٣٣٣)
معنى قوله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض "
٣١٢ ص
(٣٣٤)
فيما أكله الناس في المحضر حتى يفرغوا من الحساب
٣١٣ ص
(٣٣٥)
* الباب الثاني * مدح الطعام الحلال وذم الحرام
٣١٣ ص
(٣٣٦)
في أول ما عصي الله تبارك وتعالى
٣١٣ ص
(٣٣٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر ما يدخل النار الأجوفان البطن والفرج، وعقاب من أكل لقمة من الحرام
٣١٤ ص
(٣٣٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنة
٣١٥ ص
(٣٣٩)
* الباب الثالث * اكرام الطعام ومدح اللذيذ منه، وان الله تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول والملبوس وأمثالهما
٣١٥ ص
(٣٤٠)
معنى قوله تبارك وتعالى " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم "
٣١٥ ص
(٣٤١)
في قول الإمام الصادق عليه السلام ليس في الطعام سرف
٣١٦ ص
(٣٤٢)
في أن الله تبارك وتعالى لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم ولا يمن بذلك عليهم
٣١٧ ص
(٣٤٣)
فيما روي عن الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز وجل " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم "
٣١٨ ص
(٣٤٤)
* الباب الرابع * التواضع في الطعام واستحباب ترك التنوق في الأطعمة وكثرة الاعتناء به
٣١٩ ص
(٣٤٥)
معنى قوله تبارك وتعالى " ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون "
٣١٩ ص
(٣٤٦)
في قول عمر بن الخطاب استأذنت على رسول الله فدخلت عليه وانه
٣١٩ ص
(٣٤٧)
فيما كتبه علي عليه السلام إلى أهل مصر، وبيان فيما ورد في كيفية تعيش رسول الله وأمير المؤمنين وبعض الأئمة عليهم السلام
٣٢١ ص
(٣٤٨)
فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٢ ص
(٣٤٩)
في قول علي عليه السلام لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل
٣٢٣ ص
(٣٥٠)
في أن عليا عليه السلام كان لا ينخل له الدقيق، وان الإمام الباقر عليه السلام كان يأكل خلا وزيتا
٣٢٤ ص
(٣٥١)
* الباب الخامس * ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع والشكاية عن الطعام
٣٢٥ ص
(٣٥٢)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر في سبعة أمعاء، وما قاله السيد رحمه الله وإيانا فيه
٣٢٥ ص
(٣٥٣)
فيما قاله الراوندي رحمه الله في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٢٦ ص
(٣٥٤)
قصة أبي غزوان وأكله وإسلامه
٣٢٧ ص
(٣٥٥)
فيما قيل في معنى الحديث
٣٢٨ ص
(٣٥٦)
في أنه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، وهي الحرص، والشره، وطول الامل، والطمع، وسوء الطبع، والحسد، وحب السمن، وبالواحد في المؤمن سد خلته، وان شهوات الطعام سبع، وهي شهوة الطبع، وشهوة النفس، وشهوة العين، وشهوة الفم، وشهوة الاذن، وشهوة الانف، وشهوة الجوع، والواحد في المؤمن شهوة الجوع
٣٢٩ ص
(٣٥٧)
في قول رسول الله ما ملا آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقيمات صلبه، فان غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس، وفيه شرح وما يناسب المقام
٣٢٩ ص
(٣٥٨)
في قول الإمام الباقر عليه السلام ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله الشبع، والاكل على الشبع يورث البرص
٣٣١ ص
(٣٥٩)
في أربعة يذهبن ضياعا
٣٣٢ ص
(٣٦٠)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
٣٣٣ ص
(٣٦١)
فيما قاله عيسى عليه السلام لامرأة ذهبت ماء وجهها بكثرة الطعام، وما قاله إبليس لعنه الله ليحيى بن زكريا عليهما السلام
٣٣٤ ص
(٣٦٢)
ذم كثرة الاكل
٣٣٥ ص
(٣٦٣)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في قلة الاكل
٣٣٧ ص
(٣٦٤)
* الباب السادس * في ذم التجشؤ وما يفعل أو يقال عنده
٣٣٨ ص
(٣٦٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تجشيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء
٣٣٨ ص
(٣٦٦)
في التجشؤ وبيانه
٣٣٩ ص
(٣٦٧)
* الباب السابع * الغداء والعشاء وآدابهما
٣٤٠ ص
(٣٦٨)
فيما قاله الطبرسي رحمه الله وإيانا في تفسير قوله عز وجل " آتنا غدائنا لقد لقينا بن سفرنا هذا نصبا " وقوله عز وجل " ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا "
٣٤٠ ص
(٣٦٩)
في قول علي عليه السلام من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء، وليجيد الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء، وفيه بيان
٣٤١ ص
(٣٧٠)
في أن عشاء الأنبياء عليهم السلام كان بعد العتمة، وأن ترك العشاء خراب للبدن، وبيان في معنى العشاء
٣٤٢ ص
(٣٧١)
في أن العشاء كان قوة للشيخ والشاب، وأن ترك العشاء يوجب الهرم
٣٤٣ ص
(٣٧٢)
في أن من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الاحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما
٣٤٥ ص
(٣٧٣)
ذم من ترك العشاء
٣٤٦ ص
(٣٧٤)
* الباب الثامن * ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام والتصديق مما يؤكل
٣٤٧ ص
(٣٧٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن ثلاثة الاكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده، وفيه بيان
٣٤٧ ص
(٣٧٦)
في استحباب اجتماع الأيدي على الطعام، والعلة التي من اجلها ابتلي يعقوب بيوسف عليهما السلام
٣٤٨ ص
(٣٧٧)
بيان في قول رسول الله صلى الله عليه وآله طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة
٣٤٩ ص
(٣٧٨)
* الباب التاسع * في استحباب الاكل مع الأهل والخادم واطعام من ينظر إلى الطعام والقام المؤمنين
٣٥٠ ص
(٣٧٩)
في أن الإمام الرضا عليه السلام كان يجلس على المائدة وجمع حشمه كلهم، ولا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام
٣٥٠ ص
(٣٨٠)
ثواب من جمع عياله ووضع مائدته فيسمون في أول طعامهم، ويحمدون في آخره
٣٥١ ص
(٣٨١)
* الباب العاشر * غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه
٣٥٢ ص
(٣٨٢)
في قول علي عليه السلام من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه
٣٥٢ ص
(٣٨٣)
في أن غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق، وأن الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر
٣٥٣ ص
(٣٨٤)
في أن صاحب البيت يبدء في غسل اليد ثم يبدء بمن عن يمينه، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يساره، ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنه أولى بالغمر، ويتمندل عند ذلك
٣٥٤ ص
(٣٨٥)
في أن من غسل يده قبل الطعام وبعده، عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده، وبيان في أن الوضوء قبل الطعام أحدثته الملوك
٣٥٦ ص
(٣٨٦)
في أن صاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره
٣٥٨ ص
(٣٨٧)
في أن من كانت يده نظيفة فلم يغسلهما فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده
٣٥٩ ص
(٣٨٨)
فيما رواه العامة في لعق الأصابع والمسح بالمنديل
٣٦٠ ص
(٣٨٩)
فيما قاله المحقق الأردبيلي رحمه الله تعالى وإيانا في غسل اليد، وأن الوضوء قبل الطعام وبعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد وما عاش عاش في سعة وان الملائكة تصلي على من يلعق أصبعه في آخر الطعام
٣٦٢ ص
(٣٩٠)
معنى الوضوء
٣٦٤ ص
(٣٩١)
الدعاء الذي يقرء عند مسح الحاجبين لما غسل اليد بعد الطعام
٣٦٧ ص
(٣٩٢)
* الباب الحادي عشر * التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل
٣٦٧ ص
(٣٩٣)
من أكل طعاما فسمى الله على أوله وحمد الله على آخره، لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان، وفيه بيان
٣٦٨ ص
(٣٩٤)
فيمن توضأ أو أكل أو شرب ولم يسم
٣٦٩ ص
(٣٩٥)
فيما قالت الملائكة لما وضعت المائدة
٣٧١ ص
(٣٩٦)
في شرك الشيطان
٣٧٢ ص
(٣٩٧)
في أدعية الطعام
٣٧٦ ص
(٣٩٨)
علة التخمة
٣٧٨ ص
(٣٩٩)
في التسمية على كل إناء
٣٧٩ ص
(٤٠٠)
الدعاء عند الطعام، وتوضيح لغاته
٣٨١ ص
(٤٠١)
في حد الطعام
٣٨٢ ص
(٤٠٢)
* الباب الثاني عشر * منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا
٣٨٤ ص
(٤٠٣)
في قول علي عليه السلام الاكل على الجنابة يورث الفقر، وان النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يأكل الانسان بشماله وأن يأكل وهو متكئ، وانه صلى الله عليه وآله يجلس جلسة العبد تواضعا لله
٣٨٥ ص
(٤٠٤)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكل متكئا منذ بعثه الله حتى قبض، وكان يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله عز وجل
٣٨٦ ص
(٤٠٥)
في جواز الأكل باليسار، والاكل في المشي
٣٨٧ ص
(٤٠٦)
في كيفية الجلوس في الطعام، والنهى عن أكل الطعام فيمن كان مستلقيا على قفاه أو منبطحا على بطنه
٣٨٩ ص
(٤٠٧)
بحث وبيان وتفصيل فيما يستفاد من الاخبار في كراهة الاكل متكئا، والاتكاء باليد
٣٩٠ ص
(٤٠٨)
في الاضطجاع
٣٩١ ص
(٤٠٩)
في صفة الاتكاء
٣٩٢ ص
(٤١٠)
في كراهة الاكل مستلقيا ومنبطحا وماشيا
٣٩٣ ص
(٤١١)
في كراهة الاكل متربعا وكيفية التربع، وكراهة الاكل على الجنابة
٣٩٤ ص
(٤١٢)
* الباب الثالث عشر * الملح وفضل الافتتاح والاختتام به
٣٩٤ ص
(٤١٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد ادامكم الملح، وانه كان شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع
٣٩٤ ص
(٤١٤)
في العقرب التي لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فلعنها، وفيه بيان، وإمكان لدغ المؤذيات الأنبياء والأئمة عليهم السلام
٣٩٥ ص
(٤١٥)
في لغة العقرب، والبدء بالملح في أول الطعام
٣٩٦ ص
(٤١٦)
فيمن طعامه بالملح
٣٩٧ ص
(٤١٧)
في أن الملح كان شفاء من سبعين داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن
٣٩٨ ص
(٤١٨)
* الباب الرابع عشر * النهى عن اكل الطعام الحار والنفخ فيه
٤٠٠ ص
(٤١٩)
في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن ينفخ في طعام أو في شراب
٤٠٠ ص
(٤٢٠)
في النفخ على القدح
٤٠١ ص
(٤٢١)
في أن الطعام الحار كان غير ذي بركة
٤٠٢ ص
(٤٢٢)
* الباب الخامس عشر * أنواع الأواني وغسل الإناء
٤٠٣ ص
(٤٢٣)
في أن غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق، وجواز نقش القرآن والأسماء والدعاء في الظروف التي يؤكل فيها
٤٠٣ ص
(٤٢٤)
* الباب السادس عشر * لعق الأصابع ولحس الصحفة
٤٠٥ ص
(٤٢٥)
ثواب لعق الأصابع وكراهة مسح الرجل يده بالمنديل، وفيها شئ من الطعام حتى يمصها
٤٠٥ ص
(٤٢٦)
في قول الصادق عليه السلام إني لالعق أصابعي حتى أرى أن خادمي سيقول
٤٠٦ ص
(٤٢٧)
* الباب السابع عشر * جوامع آداب الاكل
٤٠٧ ص
(٤٢٨)
النهي من أكل ما بين الأسنان، وفيه بيان، وأكل طعام الفجأة
٤٠٧ ص
(٤٢٩)
في الاكل فيما كان على اللثة
٤٠٨ ص
(٤٣٠)
في إناء غير مغطاة الرؤوس
٤٠٩ ص
(٤٣١)
في قول علي عليه السلام من أراد أن لا يضره طعام فلا يأكل حتى يجوع وتنقي المعدة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الحار حتى يبرد
٤١٠ ص
(٤٣٢)
في طول الجلوس على المائدة
٤١١ ص
(٤٣٣)
في أن الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن، ويمرىء الطعام، ويسل الداء، وان النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل بالخمس الأصابع
٤١٢ ص
(٤٣٤)
في كراهة القيام عن الطعام، وقول الإمام المجتبى عليه السلام في المائدة اثنتي عشرة خصلة
٤١٣ ص
(٤٣٥)
فيما يستحب في الاكل
٤١٤ ص
(٤٣٦)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام، وما أوصى به علي عليه السلام ابنه الحسن - المجتبى عليه السلام في المائدة
٤١٥ ص
(٤٣٧)
معنى قوله تبارك وتعالى " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات "
٤١٦ ص
(٤٣٨)
في أن لكل شئ حد، وحد المائدة
٤١٧ ص
(٤٣٩)
في الاكل مما يلي الانسان
٤١٨ ص
(٤٤٠)
في استحباب الاستلقاء بعد الطعام على قفا ووضع رجل اليمنى على اليسرى، و معنى الاكل علي الحضيض
٤١٩ ص
(٤٤١)
في الجلوس على الرجل اليسرى
٤٢٠ ص
(٤٤٢)
في الأطعمة التي كانت تعجبها الأئمة عليهم السلام
٤٢١ ص
(٤٤٣)
في أن من أكل الطعام على النقاء، وأجاد الطعام تمضغا، وترك الطعام وهو يشتهيه، ولم يحبس الغائط إذا أتاه، لم يمرض إلا مرض الموت
٤٢٢ ص
(٤٤٤)
في أن الاكل في السوق كانت دناءة
٤٢٤ ص
(٤٤٥)
فيما قاله علي عليه السلام لكميل بن زياد النخعي رحمه الله في آداب أكل الطعام
٤٢٥ ص
(٤٤٦)
* الباب الثامن عشر * في المنع عن نهك العظام وقطع الخبز واللحم بالسكين
٤٢٦ ص
(٤٤٧)
النهي عن نهك العظام لان فيها للجن نصيبا، والنهي عن وضع الخبز تحت شئ، وقطع الخبز بالسكين
٤٢٦ ص
(٤٤٨)
في النهي عن قطع اللحم بالسكين على المائدة
٤٢٧ ص
(٤٤٩)
* الباب التاسع عشر * في حضور الطعام وقت الصلاة
٤٢٧ ص
(٤٥٠)
في أن الطعام إذا حضر وقت الصلاة فالأفضل أن يبدء بها مع سعة وقتها إلا أن ينتظر غيره
٤٢٧ ص
(٤٥١)
في الاستحباب للصائم ان قوى على الجوع أن يصلي قبل أن يفطر
٤٢٨ ص
(٤٥٢)
* الباب العشرون * اكل الكسرة والفتات، وما يسقط من الخوان
٤٢٨ ص
(٤٥٣)
في أن الإمام الصادق عليه السلام تقمم ما سقط من الخوان وألقاه إلى فيه، وان من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولد ولده إلى السابع
٤٢٨ ص
(٤٥٤)
في قول الإمام الرضا عليه السلام من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله، ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع
٤٢٩ ص
(٤٥٥)
ثواب من وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها
٤٣٠ ص
(٤٥٦)
قصة أبي أيوب الأنصاري
٤٣١ ص
(٤٥٧)
في أن الإمام السجاد عليه السلام أعتق غلاما لاكل تمرة وجدها ملقاة
٤٣٢ ص
(٤٥٨)
في أن الإمام الحسين عليه السلام أعتق غلاما لاكل لقمة وجدها ملقاة
٤٣٣ ص
(٤٥٩)
* الباب الحادي والعشرون * فضل سؤر المؤمن
٤٣٣ ص
(٤٦٠)
في أن سؤر المؤمن كان شفاء من سبعين داء
٤٣٤ ص
(٤٦١)
* الباب الثاني والعشرون * غسل الفم بالأشنان وغيره
٤٣٤ ص
(٤٦٢)
في قول الإمام الرضا عليه السلام إنما يغسل بالأشنان خارج الفم، فأما داخل الفم فلا يقبل الغمر
٤٣٤ ص
(٤٦٣)
في أن من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل فمه بعد الطعام، لم تصبه علة في فمه، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير
٤٣٥ ص
(٤٦٤)
* الباب الثالث والعشرون * الخلال وآدابه وأنواع ما يتخلل به
٤٣٦ ص
(٤٦٥)
في أن التخلل بالطرفاء يورث الفقر، والتخلل بعود الرمان وقضيب الريحان يحرك عرق الجذام، والنهي عن التخلل بالقصب
٤٣٦ ص
(٤٦٦)
في التخلل بالباد جنام
٤٣٧ ص
(٤٦٧)
فيما شكت به الكعبة
٤٣٨ ص
(٤٦٨)
في اللحم الذي في الأسنان
٤٤٠ ص
(٤٦٩)
في النهى عن التخلل بالرمان والاس والقصب
٤٤١ ص
(٤٧٠)
في أن التخلل على أثر الطعام كان صحة للناب والنواجذ
٤٤٢ ص
(٤٧١)
* الباب الرابع والعشرون * مضغ الكندر والعلك واللبان واكلها
٤٤٣ ص
(٤٧٢)
في أن مضع اللبان يشد الأضراس وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم، وأن الله تبارك وتعالى ما بعث نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر له بأن الله يفعل ما يشاء، وأن يكون في تراثه الكندر
٤٤٣ ص
(٤٧٣)
فيما يزدن في الحفظ، وأن اللبان يزيد في عقل الصبي
٤٤٤ ص
(٤٧٤)
* الباب الخامس والعشرون * نادر
٤٤٤ ص
(٤٧٥)
علة قول الإمام الكاظم عليه السلام إن الرجل يأكل في الجنة في أكلة واحدة بمقدار الدنيا وما فيها، من أن الأبدان لا تزال تزيد حتى يبلغ الرجل في العظم ما يأكل بمقدار الدنيا
٤٤٤ ص
(٤٧٦)
* أبواب * * الأشربة المحللة والمحرمة وآداب الشرب * * الباب الأول * فضل الماء وأنواعه
٤٤٥ ص
(٤٧٧)
تفسير الآيات وجواز استعمال ماء القرية بغير اذن أهلها
٤٤٦ ص
(٤٧٨)
في أن طعم الماء طعم الحياة، وفضيلة ماء الفرات
٤٤٧ ص
(٤٧٩)
في التحنك بماء الفرات، وأنه يصب فيه ميزابان من الجنة، وأن ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض
٤٤٨ ص
(٤٨٠)
في أن ماء نيل مصر يميت القلب
٤٤٩ ص
(٤٨١)
في ماء زمزم، ونيل مصر، وماء البارد
٤٥٠ ص
(٤٨٢)
في أن الماء المغلي ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ،
٤٥١ ص
(٤٨٣)
معنى الزنديق
٤٥٢ ص
(٤٨٤)
في أن معنى قوله تبارك وتعالى " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " الرطب والماء البارد، وأن ماء السماء يطهر البدن
٤٥٣ ص
(٤٨٥)
في كثرة شرب الماء
٤٥٥ ص
(٤٨٦)
في المنع من إكثار شرب الماء
٤٥٦ ص
(٤٨٧)
فايدة ماء الميزاب الكعبة
٤٥٧ ص
(٤٨٨)
* الباب الثاني * آداب الشرب وأوانيه
٤٥٨ ص
(٤٨٩)
في قول علي عليه السلام لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذة، وقوله عليه السلام إياكم وشرب الماء من قيام
٤٥٨ ص
(٤٩٠)
النهي عن شرب الماء من قيام، والتغوط بقبر، والبول في ماء الراكد
٤٥٩ ص
(٤٩١)
النهي عن شرب الماء من عروة الاناء، وشرب الماء كرعا، والنهي عن البزاق في الماء التي يشرب
٤٦٠ ص
(٤٩٢)
معجزة النبي صلى الله عليه وآله في اسقاء الناس، وبعض مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم
٤٦١ ص
(٤٩٣)
في قول الصادق عليه السلام ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب، والنهي عن شرب الهيم، وفيه بيان وشرح
٤٦٢ ص
(٤٩٤)
النهي عن اختناث الأسقية
٤٦٣ ص
(٤٩٥)
في قول الصادق عليه السلام ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله إلا كتب الله له مأة ألف حسنة، وحط عنه مأة ألف سيئة، ورفع له مأة ألف درجة، وكأنما أعتق مأة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد
٤٦٤ ص
(٤٩٦)
النهي عن شرب الماء من موضع اذن الكوز وموضع كسره
٤٦٥ ص
(٤٩٧)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه يأخذ منه الكباد
٤٦٦ ص
(٤٩٨)
في الشرب باليد
٤٦٨ ص
(٤٩٩)
آداب الشرب
٤٧١ ص
(٥٠٠)
في أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا وهو يشرب قائما فنهى صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك
٤٧٢ ص
(٥٠١)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يشرب في أقداح القوارير التي
٤٧٣ ص
(٥٠٢)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا شرب الماء تنفس ثلاثا مع كل واحد منهن تسمية
٤٧٤ ص
(٥٠٣)
الدعاء المروي عند شرب الماء
٤٧٥ ص
(٥٠٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فان في أحد جناحيه داء وفي الاخر شفاء، وإنه يغمس بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينزعه
٤٧٦ ص
(٥٠٥)
* الباب الثالث * فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه
٤٧٦ ص
(٥٠٦)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في ماء المطر في نيسان وما يقرء عليه، وفوائد هذا الماء
٤٧٦ ص
(٥٠٧)
رواية أخرى في ماء المطر في نيسان
٤٧٨ ص
(٥٠٨)
فيما كان لمن يشرب ماء المطر
٤٧٩ ص
(٥٠٩)
* الباب الرابع * النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة و أشباههما
٤٧٩ ص
(٥١٠)
فيما قالاه الحسن والحسين عليهما السلام في ماء المر، وقولهما عليهما السلام إن للماء سكانا كسكان الأرض
٤٧٩ ص
(٥١١)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد منها رائحة الكبريت
٤٨٠ ص
(٥١٢)
في أن نوح عليه السلام لعن الماء الكبريت والماء المر
٤٨١ ص
(٥١٣)
* أبواب * * الأشربة والأواني المحرمة * * الباب الأول * الأنبذة والمسكرات
٤٨٢ ص
(٥١٤)
في أن النبيذ والفقاع حرام، وبيان في رب الجوز
٤٨٢ ص
(٥١٥)
النهى عن الشطرنج والنرد والغناء، والعلة التي من أجلها حرم الله الخمر
٤٨٣ ص
(٥١٦)
في تحريم الخمر قليلها وكثيرها، والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله
٤٨٤ ص
(٥١٧)
في أن الله عز وجل أدب نبيه حتى إذا أقامه على ما أراد قال له
٤٨٥ ص
(٥١٨)
في قول الصادق عليه السلام تسعة أعشار الدين التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ والمسح على الخفين
٤٨٦ ص
(٥١٩)
سبب نزول قوله تبارك وتعالى " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر " و ان ما أسكر كثيره وقليله، حرام، وأن أبا بكر شرب الخمر بالمدينة فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل بدر
٤٨٧ ص
(٥٢٠)
العلة التي من أجلها سمي مسجد الفضيخ مسجد الفضيخ، وأن شارب المسكر لا تقبل صلاته أربعين يوما إلا أن يتوب
٤٨٧ ص
(٥٢١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخمر شاربها وعاصرها
٤٨٨ ص
(٥٢٢)
العلة التي من أجلها حرم الله الخمر، وأن شارب الخمر كعابد الوثن
٤٩٠ ص
(٥٢٣)
النهي عن تزوج شارب الخمر، وقبول شهادته، وائتمانه، ومصاحبته، والضحك في وجهه، ومصافحته ومعانقته، وعيادته وتشييع جنازته، ورد السلام عليه
٤٩١ ص
(٥٢٤)
في أن يزيد عليه وعلى أبيه لعائن الله عدد الشعر والوبر والحجر والمدر وقطر السماء إلى يوم لقاء الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه شرب الفقاع ولعب بالشطرنج
٤٩٢ ص
(٥٢٥)
في شرب المياه وشرب لبن كل شئ يؤكل لحمه من الدواب والصيد والانعام وما طبخ من عصير العنب والتمر
٤٩٣ ص
(٥٢٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله الخمر حرام، ولعن الله الخمر بعينها، وآكل ثمنها، وعاصرها، ومعتصرها، وبايعها، ومشتريها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه
٤٩٤ ص
(٥٢٧)
في كتاب كتبه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام إلى معاوية عليه الهاوية في ابنه يزيد
٤٩٥ ص
(٥٢٨)
بحث وتحقيق في تحريم الخمر، وانه من ضروريات الدين حتى يقتل مستحله
٤٩٦ ص
(٥٢٩)
في كل ما عمل من لونين حتى نش وتغير وأسكر
٤٩٧ ص
(٥٣٠)
بحث حول جواز سقي الدواب المسكرات بل ساير المحرمات وبيان في الكراهة
٤٩٨ ص
(٥٣١)
* الباب الثاني * النهى عن الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر
٤٩٩ ص
(٥٣٢)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
٤٩٩ ص
(٥٣٣)
بيان في تحريم الاكل على مائدة يشرب عليها شئ من المسكرات
٥٠٠ ص
(٥٣٤)
* الباب الثالث * العصير وأقسامه وأحكامه
٥٠١ ص
(٥٣٥)
في الزبيب المطبوخ
٥٠١ ص
(٥٣٦)
العلة التي من أجلها أحل ما يرجع إلى الثلث ما طبخ من عصير العنب
٥٠٢ ص
(٥٣٧)
ما جرى بين نوح عليه السلام وإبليس لعنه الله في غرس النخيل والأعناب
٥٠٣ ص
(٥٣٨)
بيان في أنه إذا صب العصير في الماء وغلا الجميع لا يحرم ولا يشترط في حله ذهاب الثلثين
٥٠٤ ص
(٥٣٩)
في الزبيب الذي يدق ويلقى في القدر ثم يصب عليه الماء
٥٠٦ ص
(٥٤٠)
في الزبيب المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا، وفيه بيان
٥٠٧ ص
(٥٤١)
صفة شراب طيب نافع للقراقر والرياح من البطن
٥٠٨ ص
(٥٤٢)
تفصيل وتحقيق وبيان في حرمة العصير العنبي بالغليان والاشتداد
٥١٠ ص
(٥٤٣)
في ذهاب الثلثين
٥١١ ص
(٥٤٤)
بحث في نجاسة العصير، وطهارته والأقوال في ذلك
٥١٢ ص
(٥٤٥)
بيان في الغليان الموجب للحرمة أو النجاسة
٥١٣ ص
(٥٤٦)
بيان في العصير العنبي، والاختلاف في عصير التمر والزبيب
٥١٥ ص
(٥٤٧)
بيان من العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا في عدم تحريم عصير الزبيب والتمر
٥١٦ ص
(٥٤٨)
فيما قاله المحقق الأردبيلي رحمه الله وإيانا في تحريم العصير العنبي بالغليان
٥١٧ ص
(٥٤٩)
في العنب إذا غلا في حبه
٥١٨ ص
(٥٥٠)
في أن الزبيب المطبوخ في الطعام والشورباجات كان حلالا، وبيان في عصير العنبي إذا صار دبسا
٥١٩ ص
(٥٥١)
في ذهاب الثلثين المعتبر في العصير بالوزن والكيل والحجم
٥٢٠ ص
(٥٥٢)
ايضاح من العلامة المجلسي قدس سره
٥٢٢ ص
(٥٥٣)
في أن الذهاب هو الفناء والانفصال
٥٢٣ ص
(٥٥٤)
* الباب الرابع * انقلاب الخمر خلا
٥٢٤ ص
(٥٥٥)
في أن الخمر إذا صار خلا وذهب سكره فلا بأس بأكله، وأن خل الخمر يقتل الديدان في البطن
٥٢٤ ص
(٥٥٦)
في الخمر الذي يعالج بالملح، وجواز علاج الخمر بما يخمضها ويقلبها إلى الخلية
٥٢٤ ص
(٥٥٧)
في العصير الذي يصير خمرا فيصب عليه الخل
٥٢٦ ص
(٥٥٨)
* الباب الخامس * الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وساير ما نهى عنه من الأواني وغيرها
٥٢٧ ص
(٥٥٩)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة
٥٢٧ ص
(٥٦٠)
في مرآة ملبسة فضة
٥٢٧ ص
(٥٦١)
النهي عن الاكل في فخار مصر
٥٢٩ ص
(٥٦٢)
في القدح المفضض
٥٣٠ ص
(٥٦٣)
في القدح من صفر، وكراهة التدهن في مدهن فضة
٥٣١ ص
(٥٦٤)
القول في كراهة الشرب في أواني الذهب والفضة
٥٣٢ ص
(٥٦٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه أن يشرب في القدح الشامي، وأن الامام - الباقر عليه السلام كان يشرب في قدح من خزف
٥٣٣ ص
(٥٦٦)
بيان في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تأكلوا في فخار مصر ولا تغسلوا رءوسكم بطينها، فإنه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة
٥٣٣ ص
(٥٦٧)
في خواتيم من الذهب
٥٣٥ ص
(٥٦٨)
في السرج واللجام من الفضة، والسرير الذي يكون فيه الذهب أو ماء الذهب
٥٣٦ ص
(٥٦٩)
في أن ذا الفقار سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان من السماء وهبط به جبرئيل عليه السلام وكانت حليته من فضة، وجلد التعويذ
٥٣٧ ص
(٥٧٠)
في النهي عن التختم بالذهب
٥٣٨ ص
(٥٧١)
في جواز حلية النساء بالذهب والفضة
٥٣٩ ص
(٥٧٢)
في جواز تحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة
٥٤٠ ص
(٥٧٣)
بحث وتحقيق وبيان وأقوال في تحريم أواني الذهب والفضة مطلقا، وأقوال العامة
٥٤١ ص
(٥٧٤)
فيما قاله الشهيد رحمه الله تعالى في الذكرى في الأواني
٥٤٢ ص
(٥٧٥)
في تحريم اتخاذ أواني وغيرها من الذهب والفضة لغير الاستعمال
٥٤٣ ص
(٥٧٦)
في تزيين المجالس من الذهب والفضة
٥٤٤ ص
(٥٧٧)
في معنى النهي والكراهة
٥٤٥ ص
(٥٧٨)
في الأواني المفضض
٥٤٦ ص
(٥٧٩)
في الجمع بين أخبار المفضض
٥٤٧ ص
(٥٨٠)
فيما قاله العلامة رحمه الله في المنتهى والشيخ بهاء الدين العاملي رحمه الله
٥٤٨ ص
(٥٨١)
بحث حول حرمة العين أو الانتفاع به
٥٤٩ ص
(٥٨٢)
بحث في الطهارة إذا تطهر من إنائي الذهب والفضة، وان تحريم الاستعمال مشترك بين الرجال والنساء، وجواز اتخاذ الظروف الصغيرة التي لا تصلح للاكل والشرب كالمكحلة
٥٥٠ ص
(٥٨٣)
في تحلية المشاهد والمساجد بالقناديل من الذهب والفضة
٥٥١ ص
(٥٨٤)
فيما قاله العلامة رحمه الله تعالى في المنتهى باتخاذ الفضة اليسيرة كالحلية للسيف، والقصعة والسلسلة التي يتشعب بها الاناء، وأنف الذهب، وما يربط به أسنانه، وما ليس بإناء، والتزيين بالجوهر للرجال
٥٥٢ ص
(٥٨٥)
في جواز استعمال الحلقة للقصعة وقبيعة السيف والسلسلة من الذهب والفضة، وما رواه العامة، وزخرفة السقوف والحيطان بالذهب، والشرب عن كوز فمها خاتم فضة أو إناء فيه دراهم
٥٥٣ ص
(٥٨٦)
في جواز اتخاذ الأواني من كل ما عدا الذهب والفضة
٥٥٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص