ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٣ - الحديث ٢٣
خَوَاتِيمَ بِالْيَاقُوتِ وَ هُوَ أَفْخَرُهَا وَ بِالْعَقِيقِ وَ هُوَ أَخْلَصُهَا لِلَّهِ وَ لَنَا وَ بِالْفَيْرُوزَجِ وَ هُوَ نُزْهَةُ النَّاظِرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ هُوَ يُقَوِّي الْبَصَرَ وَ يُوَسِّعُ الصَّدْرَ وَ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْقَلْبِ وَ بِالْحَدِيدِ الصِّينِيِّ وَ مَا أُحِبُّ التَّخَتُّمَ بِهِ وَ لَا أَكْرَهُ لُبْسَهُ عِنْدَ لِقَاءِ أَهْلِ الشَّرِّ
و أخبرني والدي عن الفقيه محمد بن نما عن شيخه محمد بن إدريس، و من
خط الفقيه ابن نما نقلت من كتاب شرف التربة لابن المطلب الشيباني ما صورته: حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن فرج بن أبي نوح الرخجي الكاتب قال:
دخلت على أبي طاهر محمد بن هلال و في إصبعي خاتم فيروزج، فاستحسنه أبو طاهر، و
أخرج إلى دفترا كان فيه هذا الحديث، فأملى منه علي: حدثني محمد بن شهاب بن صالح البارقي شيخ من أهل الكوفة لقيته بمشهد
مولانا الحسين عليه السلام، قال: حدثني عبد الله بن موسى الهمداني عن مفضل ابن
عمر، و ذكر قريبا مما في المتن. ثم قال: قال أبو طاهر: ذكرت هذا الحديث لسيدي أبي محمد الحسن بن علي
بن محمد بن الرضا عليهم السلام، فقال: هذا من حديث جدي أبي عبد الله عليه السلام [١]. قوله عليه السلام: و هو نزهة الناظرين
[١]فرح الغريّ ص ٨٦- ٨٨. [٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٩٤.