ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣ - الحديث ١٣١
زِيَارَةٌ أُخْرَى.
[الحديث ٤]
٤ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ النَّارِ وَ يَا صَاحِبَ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ بَابُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ شَاهِدُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ خَازِنُ سِرِّهِ وَ مَوْضِعُ حِكْمَتِهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ
إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
و يحتمل أن يكون المعنى: اشفع لي، فإن كل من شفعتم له فهو المرتضى، أو يكون المقصود الاستشهاد بالقرآن لمجرد وقوع الشهادة لا لخصوص المشفوع له، و الله يعلم.
زيارة أخرى قوله عليه السلام: إنك كلمة التقوى إشارة إلى قوله تعالى" وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى [١]" و فسرها الأكثر بكلمة الشهادة، و قالوا: إضافة الكلمة إلى التقوى لأنها سببها، أو كلمة أهلها، أو بها يتقى من النار.
و ورد في الأخبار أن المراد بها الأئمة عليهم السلام، فإطلاق الكلمة عليهم لانتفاع الناس بهم و بكلامهم.
[١]سورة الفتح: ٢٦.