ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦ - الحديث ١٢٠
.........
قوله عليه السلام: و خذلت عنك
أقول: فهذا تأكيد للأول، و يمكن أن يقرأ بالتشديد، أي: أمر الناس بخذلانك. و على التخفيف أيضا يمكن أن يكون بهذا المعنى.
و في كامل الزيارة و المصباح و سائر الكتب: و أمة حادت عنك و خذلتك [٢].
و هو الظاهر. و الحيد: الميل.
قوله عليه السلام: و بئس الورد المورود في النهاية: الورد الماء الذي ترد عليه [٣]. انتهى.
و في القاموس: الورد بالكسر القوم يردون الماء [٤].
أي: بئس الورد محل ورودهم، و المورود تأكيد أي المورود عليه.
و في بعض النسخ" و بئس ورد الواردين" أي: بئس محل ورود الواردين محل ورودهم.
و في كامل الزيارة: و بئس الورد المورود، و بئس الواردين، و بئس الدرك المدرك [٥].
فالفقرة الثانية تأكيد للأولى، و دركات النار طبقاتها، أي: بئس المنزل الذي يدركه الأشقياء منزلهم في جهنم.
[١]القاموس المحيط ٢/ ٣٦٧.
[٢]المصباح للشيخ ص ٦٨٦.
[٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٧٣.
[٤]القاموس المحيط ١/ ٣٤٥.
[٥]كامل الزيارة ص ٤٣.