ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٦ - الحديث ٢٧٨
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَكُونُ لِي عَلَيْهِ الْحَقُّ فَيَجْحَدُنِيهِ ثُمَّ يَسْتَوْدِعُنِي مَالًا أَ لِيَ أَنْ آخُذَ مَا لِيَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَا هَذِهِ خِيَانَةٌ.
[الحديث ٦٤]
٦٤الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ فَجَحَدَهُ إِيَّاهُ وَ ذَهَبَ بِهِ ثُمَّ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي ذَهَبَ بِمَالِهِ مَالٌ قِبَلَهُ أَ يَأْخُذُ مَكَانَ مَالِهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ مِنْهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ لِهَذَا كَلَامٌ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي آخُذُ هَذَا الْمَالَ مَكَانَ مَالِيَ الَّذِي أَخَذَهُ مِنِّي وَ إِنِّي لَمْ آخُذِ الَّذِي أَخَذْتُهُ خِيَانَةً وَ لَا ظُلْماً.
[الحديث ٦٥]
٦٥مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:
و قال الوالد العلامة طاب ثراه: يدل على عدم الأخذ إذا كان أمانة، و
حمل على الكراهة للأخبار الصحيحة. الحديث الرابع و الستون:
قوله عليه السلام: و لكن لهذا كلام قيل: هذا هو نية التقاص، و ليس للفظ مطلقا و لا لخصوص هذا اللفظ مدخل.
و يحتمل اشتراط التلفظ بخصوص هذا اللفظ في جوازه.
و قال في الدروس: تجوز المقاصة المشروعة من الوديعة على كراهة، و ينبغي أن يقول: اللهم لن آخذه ظلما و لا خيانة، و إنما أخذته مكان مالي الذي أخذ مني لم أزدد عليه شيئا. لرواية أبي بكر الحضرمي [١].
الحديث الخامس و الستون: ضعيف.
[١]الدروس ص ٣٧٣.