ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٢ - الحديث ٢٤٥
[الحديث ٤٤]
٤٤عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً إِلَى السُّلْطَانِ يَسْتَحْلِفُهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ ثُمَّ تَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ع
الأشخاص، كذا أفاده الوالد رحمه الله. و يحتمل أن يكون المراد بيان وجه رجحان القرض على الصدقة. و قال في القاموس: المطل التسويف بالعدة و الدين [١]. و فيه أيضا: و عسر الغريم يعسره طلب منه على عسر كأعسره [٢]. الحديث الرابع و الأربعون:
و قال الوالد العلامة نور مرقده: الضمير راجع إلى محمد بن أحمد أو الصفار كالسابق. انتهى.
و أبو إسحاق هو إبراهيم بن هاشم. و في بعض النسخ" عن علي عن درست" ف" علي" هو ابن معبد.
قوله صلى الله عليه و آله: من قدم غريما أي: ذهب به، أو أراد ذهابه.
و المراد بالسلطان: إما العادل، و يكون الثواب للإجلال. أو الجائر، و يكون الترك لحرمته. و كذا قوله" ثم تركه" أي الإحلاف أو الإذهاب.
و المراد بمنزلة إبراهيم: إما في أصل الشرف، أو الرفعة الظاهرية، و إلا فربما
[١]القاموس المحيط ٤/ ٥١.
[٢]القاموس المحيط ٢/ ٨٨.