ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٧ - الحديث ٢٣٤
إِذَا عَلِمَ مِنْ نِيَّتِهِ الْأَدَاءَ إِلَّا مَنْ كَانَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَ عَنْ أَمَانَتِهِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّارِقِ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ أَيْضاً وَ كَذَلِكَ مَنِ اسْتَحَلَّ أَنْ يَذْهَبَ بِمُهُورِ النِّسَاءِ.
[الحديث ٣٧]
٣٧أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَحْبِسُ الرَّجُلَ إِذَا الْتَوَى عَلَى غُرَمَائِهِ ثُمَّ يَأْمُرُ فَيُقْسَمُ مَالُهُ بَيْنَهُمْ بِالْحِصَصِ فَإِنْ أَبَى بَاعَهُ فَيَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ يَعْنِي مَالَهُ
قوله عليه السلام: إن كان على بدنه
و" أتي" على بناء المجهول، أي: هلك في يده من غير تقصير.
قوله عليه السلام: إلا من كان الاستثناء منقطع، و يمكن أن يقرأ بالتخفيف.
الحديث السابع و الثلاثون: موثق.
قوله: إذا التوى أي: إذا مطل و سوف بالدين.
و قال في القاموس: و لواه بدينه ليا و ليانا بكسرهما مطله [٢].
قوله: ثم يأمر أي: يأمر عليه السلام الرجل المدين بقسمة ماله بأي وجه رضي به الديان،
[١]نفس المصدر.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ٣٨٦.