ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٤ - الحديث ٢٣٤
[الحديث ٢٩]
٢٩عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ إِنَّ لِي عَلَى رَجُلٍ دَيْناً فَأَهْدَى إِلَيَّ قَالَ احْسُبْهُ مِنْ دَيْنِكَ.
[الحديث ٣٠]
٣٠عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَقَرَّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ فِي مَرَضِهِ أَ يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ مَلِيّاً
و يحتمل أن تكون الوصية بدين مجمل، و عين مبلغا لذلك، فقال: يصالح مع
الديان و يوزع المبلغ عليهم. و يمكن حمله على ما إذا لم يف التركة بالدين، فيوزعه
عليهم، و الله يعلم. الحديث التاسع و العشرون:
قوله عليه السلام: أحسبه من دينك حمل على الاستحباب، أو على الشرط.
الحديث الثلاثون: صحيح.
قوله عليه السلام: إذا كان مليا أي: إذا كان المورث مليا يفي ثلاثة بذلك، و حمل على التهمة، بناء على أن إقراره مع التهمة من الثلث.
و يحتمل أن يكون المراد بالملي الثقة، فترتفع التهمة.
و يحتمل أن يكون اسم كان ضميرا راجعا إلى الوارث، لأنه إذا كان مليا ترفع التهمة، لاحتمال استدانته منه.