ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٦ - الحديث ١٩٩
[الحديث ٢١]
٢١ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً
قوله
عليه السلام: غير متضع أي: إن لم يصر سببا لضعته و مذلته، أو من غير نقصان للحق. و
في بعض النسخ" متصنع" أي: بغير مشقة، أو غير مراء بل خالصا لوجه الله
تعالى. و
في نسخ الكافي و الفقيه: غير متعتع «١». قال
في النهاية: فيه" حتى يؤخذ الضعيف بحقه غير متعتع" بفتح التاء، أي: من
غير أن يصيبه أذى يقلقه و يزعجه، يقال: تعتعه فتتعتع. و لفظ" غير"
منصوب، لأنه حال للضعيف «٢». انتهى. و
في المختلف" غير مضيع" «٣» أي: لحق الضعيف. الحديث
الحادي و العشرون: مرسل. قوله
عليه السلام: قوم يتبع أي: يتبعهم الناس للعلم و الصلاح، و الأفراد باعتبار
لفظ" القوم" كذا ذكره الوالد العلامة نور الله مرقده. و
يحتمل أن يكون لفظ" القوم" الثاني مرفوعا ب" يتبع"، فيكون
المراد
(١) فروع
الكافي ٥/ ٥٦، ح ٢. (٢) نهاية ابن
الأثير ١/ ١٩٠. (٣) مختلف
الشيعة ٢/ ١٥٩.