ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٣ - الحديث ١٦٩
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا عَلَى غَيْرِ سُنَّةٍ الْقَاتِلُ وَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ لِأَنَّهُ أَرَادَ قَتْلًا.
[الحديث ٢٦]
٢٦ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: ارْكَبُوا وَ ارْمُوا وَ أَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ثُمَّ قَالَ كُلُّ أَمْرٍ لِلْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ فِي تَأْدِيبِهِ الْفَرَسَ وَ رَمْيِهِ عَنْ قَوْسِهِ وَ مُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ
و
قيل: قتل نفسه بسل سيفه. و الأول أظهر. و
لو سل السيف للدفع عن نفسه، أو عن مؤمن، كان على السنة كما مر. الحديث
السادس و العشرون: مجهول. قوله
صلى الله عليه و آله: اركبوا و ارموا أي: تعلموا الرمي و الركوب، و تعلم الرمي
أفضل، لأنه ينفع على كل حال. قوله
صلى الله عليه و آله: كل أمر المؤمن في الكافي" كل لهو المؤمن" «١»، و هو
الصواب. و
قال الوالد قدس سره: يظهر منه أنه لو كان على سبيل اللهو أيضا كان مثابا. و
يمكن أن يكون أطلق اللهو عليها، لأن صورتها صورة اللهو، فيشترط فيها القربة، و هو
أولى و أحوط. قوله
صلى الله عليه و آله: و المقوي به أي: الذي يعطي السهم رجلا ليجاهد في سبيل الله
به. و يحتمل أن يشمل
(١) فروع
الكافي ٥/ ٥٠، ح ١٣.