ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦١ - الحديث ١٦٥
[الحديث ٢٢]
٢٢ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ: يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي غَرِيبٌ إِنَّمَا الْغَرِيبُ الَّذِي يَكُونُ فِي دَارِ الشِّرْكِ.
[الحديث ٢٣]
٢٣ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَخِيهِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ قَالَ الدَّيْلَمُ
الحديث
الثاني و العشرون: موثق. قوله:
إنما الغريب الحصر على المبالغة، و يومي إلى كراهة الكون في بلاد الشرك اختيارا، و
يدل على كثرة الثواب إذا اضطر. الحديث
الثالث و العشرون: مرسل مجهول. قوله:
الديلم يحتمل أن يكون طائفة من الديلم كانت في زمنه صلى الله عليه و آله يليهم، أو
أنه منتهاه الديلم. و
يحتمل أن يكون في زمان الصادق عليه السلام كانت تليهم، و لعله أظهر. و
الديلم: طائفة معروفة كانوا بقرب القزوين. و
تدل الآية «١» على وجوب قتال الأقرب فالأقرب، و حملت على ما إذا لم يكن إلا بعد
أشد خطرا، أو لم يكن الأقرب مهادنا.
(١) سورة
التوبة: ١٢٤.