ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥١ - الحديث ١٤٦
ع حَيْثُ أَسَرَتِ الرُّومُ لُوطاً ع فَنَفَرَ إِبْرَاهِيمُ ع حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَ أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَوَّلُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ أَوَّلُ شَهِيدٍ فِي الْإِسْلَامِ مِهْجَعٌ وَ أَوَّلُ مَنْ عَرْقَبَ الْفَرَسَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ذُو الْجَنَاحَيْنِ عَرْقَبَ فَرَسَهُ وَ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الرَّايَاتِ إِبْرَاهِيمُ ع لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
[الحديث ٧]
٧وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنْ
قوله عليه السلام: و أول من رمى
قوله عليه السلام: و أول من عرقب كأنه كان لمصلحة ضرورية، فلا ينافي الكراهة.
و قال في القاموس: العرقوب عصب غليظ فوق عقب الإنسان، و من الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها، و عرقبه قطع عرقوبه [١].
قوله عليه السلام: لا إله إلا الله يمكن أن يراد أن هذه الكلمة كانت مكتوبة على الرايات، أو أنه اتخذ الرايات لإعلاء هذه الكلمة، أو أنه عليه السلام ختم الكلام بها. و على أي التقادير لا يخلو الكلام من تكلف.
الحديث السابع: مرسل.
[١]القاموس ١/ ١٠٣.